متزوجة منذ 3 سنوات ولا أزال أخاف من ليلة الدخلة !

أولاً كم أنا سعيدة لمشاركتي في منتدى مجلة المرأة العربية بامتياز “الأبواب المغلقة” لعلي أجد حلاً لمشكلتي, أنا أبلغ من العمر 25 سنة, لا أعرف ماذا أسمي نفسي هل أسمي نفسي “بفتاة” أم “سيدة” وأكتب إليكم من إحدى دول الخليج, لقد تزوجت منذ 3 سنوات من زوجي الذي هو في الأصل قريب لي قد تربى وعاش وتعلم في ألمانيا, ثم عاد ليعمل مع والده في تجارة ضخمة يملكها ثم تم الزواج بعد فترة خطبة استمرت حوالي 8 أشهر, وأقصد بتمام الزواج الإتمام العائلي والرسمي بالحفل والمدعوين والولائم, ولكن الزواج ذاته بمعنى الزواج الجسدي لرجل وامرأة فشل أن يتم بسبب خوفي الشديد من العلاقة الجسدية بسبب تجربة ابنة خالي التي تزوجت قبلي بعدة أشهر والتي وصفت لي العملية الجنسية وكأنها فقء للعين, فأصابني الهلع من هذه العملية حتى أنني لم أمكن زوجي مني بالرغم من صبره علي ورقته وحنانه وطمأنته لي وعدم يأسه أو غضبه مني, واستمر الحال على هذا المنوال لمدة أكثر من سنة حتى لجأت لطبيبة نسائية هندية تعمل في إحدى أكبر المستشفيات هنا فقالت لي أنني أعاني مما يسمى ال Vaginismus وأن حالتي تحتاج لتدخل جراحي للتوسيع فوافقت أنا من فرط يأسي واحساسي بالذنب نحو زوجي ولكنه – أكرمه الله- لم يوافق وقال لي أنه ما يزال يأمل أن تتم العلاقة بالشكل الطبيعي الذي يحقق لكلينا الاستقرار والسعادة, ثم لجأت لطبيبة نسائية أخرى فأشارت على باستخدام الموسعات ذات المقاسات المتزايدة حتى أتغلب على حالتي وأعود إلى طبيعة البشر التي لا أكاد أشعر أنني منهم, واستجلبت هذه الموسعات بالفعل من أوروبا وبدأت في استخدامها وانتهيت من جميع المقاسات بشكل متزايد وكنت شبه متيقنة أنني مستعدة وقتذاك للأداء الزوجي الطبيعي, ولكن الموضوع فشل أيضاً بكل أسف مخلفاً وراءه كماً رهيباً من الإحباط والآلام النفسية لي ولزوجي الحبيب الذي أصبح كسير النفس والعينين, حتى أنه الآن وبعد مرور حوالي 5 أشهر من هذه القصة أصبح غير متحمس أصلاً للموضوع حتى أنه بدأ يفقد كفاءته الجنسية وتأثر أداؤه بشكل واضح وارتبطت عنده هذه العملية بتعديبي حتى أنه قال لي أنه لا يحب أن يكون مغتصباً, وقد غلفت حياتنا معاً الآن بغلاف من الشجن والصمت, وأنا من ناحيتي أشعر بالذنب والعجز معاً, فهل هناك ما يمكن أن أفعله أكثر مما فعلت بالفعل لحل هذه المشكلة التي تنغص علي أوقاتي ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *