أنا زوجة شبه عذراء بالرغم من كوني أما لطفلين !

أنا زوجة شبه عذراء, بالرغم من كوني أما لطفلين, وقد يثير هذا التساؤل أو الاهتمام بالكذب من ناحيتي كما أظن, حيث يتنافى وجود أطفال لي مع كوني عذراء, ولكن أقسم بالله أن هذه هي الحقيقة, أما تفاصيل القصة فهي أنني منذ بدء زواجي, ومثل كل الفتيات المحافظات في مجتمعنا, لم أكن أعرف أي شيء عن الجنس أو عن طبيعة العلاقة, أو حتى مكان الاتصال الجنسي, أي لم أكن أعلم شيئا أصلا عن الأعضاء التناسلية لا للرجل ولا للمرأة حيث أنني لم أنظر إلى نفسي قط بسبب تحذيرات والدتي المستمرة من ارتكاب هذه الفعلة الشنعاء والتي تصنف في مصاف الخاطئات من وجهة نظر والدتي ونساء العائلة. فتربى عندي ذلك الشعور المتأصل من العار من هذا المكان الذي ارتبط الحديث عنه بالازدراء والاشمئزاز, والتعرف عليه بقلة الأدب وانعدام الخلق, وتجاهله بالعفة والطهر وسمو النفس, فترسخ هذا المبدأ في نفسي فأصبحت أكره هذا المكان, واستمر معي هذا الإحساس طوال طفولتي ومراهقتي حتى حان موعد زواجي, وواجهت الحقيقة التي كنت أهرب منها طوال الوقت, وبدأ زوجي يطلب بحقوقه الزوجية فانهرت باكية وأحسست أنني على وشك فقدان عفافي وأخلاقي التي ظلت أسرتي تغرسها في طوال سنين عمري, فصدم زوجي برد فعلي العنيف هذا, وبالطبع انتهت ليلة الزفاف كما بدأت, بل أسوء كثيرا بسبب الحالة النفسية السيئة لزوجي الذي استدار واستسلم للنوم حتى دون كلمة يقولها لي..
واستمر الحال هكذا لمدة الأسابيع الأولى لزواجنا, حتى بدأ حيائي من زوجي يزول شيئا فشيئا ولكن أقصى تطور لهذه الحالة كان القبول بالعلاقة الجنسية الخارجية, وللدهشة فقد حملت بأبنائي الاثنين بهذه الطريقة, حتى أنني لم أكن أصدق حملي في أول الأمر, وأخبرت طبيبتي بسبب دهشتي فأخبرتني بإمكانية حدوث ذلك, أما الآن فقد مر على زواجي 7 سنوات ومازلت عذراء, حيث أنني ولدت ولدي بعمليتين قيصريتين, فقد بدأ زوجي يتذمر من الطريقة التي نقيم بها العلاقتنا, بالرغم أنني أجد هذه الطريقة مرضية جدا لي, فهي تفي بالواجب المنوط بي أداؤه, وفي نفس الوقت تفي باحتياجات زوجي في أن يصرف شهوته ويرضي رغباته الجنسية, ويحقق له كيانه كزوج يتمتع بعلاقة حميمية مع زوجته.. أما الآن فأنا بين نارين, فلا أنا أريد أن أغامر بسعادتي وبهدوء حياتي, ولا أنا أريد أن أتعامل مع هذه المنطقة من جسدي بهذا الاعتراف وبهذا العمق, كما أنني أشعر أنني لو استسلمت لهذه العلاقة كما يريدها زوجي سأشمئز من العلاقة ومنه شخصيا.. فهل من سبيل لإقناعه بالاكتفاء بما نحن عليه الآن من حال, وهو كما قلت يفي بالغرض ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *