أسباب الطلاق الاجتماعية

هناك أسباب عديدة تسبب الطلاق, وهي خطوة تسبقها مشكلات تواجه الزوجين في ارتباطهما الأسري تستحيل معهما العشرة بينهما, وهناك حالات تسبق الطلاق مثل الهجر والانفصال بين الزوجين بشكل غير رسمي. ونسبة كبيرة من حالات الطلاق تقع في السنوات الأولى للزواج بسبب الخلافات وتباعد الاهتمامات, وكلما تقدم عمر الزواج قل احتمال فشله, لكن هذا لا يعني أن الخلافات تزول بعد السنوات الأولى من الزواج.

أسباب الطلاق الاجتماعية:

– الزواج المبكر وعدم النضج الفكري.
– قصر فترة التعارف والخطبة.

– زيجات تعيسة في أسرة أحد الزوجين تستعمل كإطار مرجعي أو كمقياس وهذا خطأ أن يقارن الزوج أو الزوجة علاقتهما بشريكها بعلاقة أبيها بأمها أو يربط الزوج علاقته بزوجته بعلاقة والده بوالدته.
– خبرات زواجية غير سارة يرويها الأصدقاء أمام الزوج أو الزوجة.
– تباين في الخلفيات الاجتماعية وطريقة التربية بين الزوجين, وعدم تقاربهما وتكيفهما.
– اختلاف الامزجة والهوايات تؤدي إلى التباعد بينهما.
– اختلاف الطموحات والتطلعات.
– تعارض نظرتهما للحياة إذ يكون أحدهما رومانسي خيالي والثاني واقعي أو العكس.. أو أن الأول مثالي و الثاني عبثي سطحي مستهتر.
– الغيرة والشكوك.
وقد يكون أكثر من سبب من الأسباب السابقة هو السبب في الطلاق, والقرآن الكريم لم يأمر مباشرة بضرورة التطليق, وإنما قال ‘ إن طلقتم النساء ‘ فهو تحدث عن فعل التطليق بعد حدوثه من طرف الرجل ولم يأمر بذلك مطلقا, وإنما شرعه تمكيننا من تدارك كل من الرجل والمرأة لمراجعة نفسيهما وتصحيح أخطائهم ليبدء كل واحد منهم حياة جديدة طيبة تصلح للسكينة والاطمئنان من أجل اعمار الأرض.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *