فن الجماع

الجماع هو سبب الإستقرار الأسري الأول وهو تعبير عن الحب بين الزوجين وعن عشقهما لبعضهما . وتعد المرحلة ما قبل الجماع هي الأهم في نجاح عملية الجماع بينهما اذ يكونان في طور التهييئ للجماع وللدخول في ذلك .
هناك فنون للجماع تتم أثناءه ليصل الزوجان الى اللذة والإشباع الأقصى الذي مكن ان يتم الوصول اليه ولكي يجعلا الإشياق لبعضهما البعض هي الحالة العادية بعد الجماع وليس النفور وعدم الرغبة في ممارسته .

ولذلك قبل الشروع في الجماع يجب على الزوجان أن يتهيئا أو ان يبادر أحدها الآخر وفي هذه الحالة يكون لمس الأعضاء الحساسة في جسم المرأة كالصدر والشفتين والخصر دور كبير في الـتأثير عليها وادخالها الى عملية الجماع اضافة الى التقبيل ولمس الفخذين …
وستكون شهوة الزوجين أكبر ان تبادلا هذه الحركات ولم تقتصر على الزوج فقط.

وتلعب مداعبة الأعضاء الحساسة الدور الهام في تهييج الرغبة عند الزوجة وتيسير دخولها الى العملية الجنسية. والأعضاء الجنسية ومداعبتها لهما نفس الدور واكثر اذ تتم هذا العملية عند قرب الإيلاج .
وبعد ازدياد الرغبة لدا الزوجان معا يقومان في البدأ في العملية الجنسية والتي لها فنونها غير الإعتيادية فعدم الإقتصار على الإيلاج فقط أثناء العملية الجنسية والإستمرار في المداعبة أثناء ذلك .

ويتغير احساس المرأة بالمداعبة من مكان لآخر فالأماكن الأكثر حساسية هي الدبر والفرج والثديين اذ تهيجان المرأة وتجعلها أكثر قابلية لقبول العلاقة الجنسية او الإستمرار فيها .
ولإشباع المرأة على الرجل أن يدخلها في العملية الجنسية تماما وعدم تركها تفكر في أشياء اخرى ذلك يساعد على الجماع بطريقة أفضل ويصلا حينئذ الزوجان معا الى الذروة في الإحساس بالمتعة أثناء الجماع.

وفنون االجماع عديدة بالنسبة للايلاج فالطريقة المعروفة والعادية قد يمل منها الزوجان ان استمرت كذلك طوال فترة معاشرتهما مع بعضهما البعض . ولا تتقتصر ضرورة التهييئ للعملية الجنسية عند المرأة فقط بل كذلك عند الرجل اذ ان لمس المرأة لعضوه الذكري . وضمه نحوها أثناء الإيلاج او تقبيله اثناء ذلك يجعل من الرجل ذا رغبة أكبر في العملية الجنسية ويزيد ارتباطه بزوجته اذ يحس بحبها ورغبتها الدائمة في معاشرته.

ومهما تعدد فنون الجماع فالخلاصة يجب أن تكون هي ارضاء الزوجين ووصولها للذوة القصوى في الإشباع لكي يتسمرا في حبهما لبعضها وفي علاقتهما.

Leave a Comment

Scroll to top