سواد تحت العين

ان للسواد الذي يظهر تحت العينين نتائج سلبية على الحالة النفسية للانسان وخصوصا المرأة التي تعتني بجمالها دائما ولا تريد أن تحدث لها من هذه الأمور والتي تجعلها تحس بأنها قد فقدت نسبة من جمال وجهها . فالسواد الذي يكون تحت العينين يكون لعدة أسباب.

فيمكن أن يكون ذلك السواد أو كما يصطلح عليه بالهالات السوداء نتيجة لحساسية من الأطعمة المتناولة والتي قد تجعل ذلك ينعكس سلبا ويؤدي الى ظهور الهالات السوداء فالأطعمة التي نتاولها عادة والتي تكون ذات مكونات صناعية أو الأطعمة المعالجة تؤثر بشكل غير مباشر على الصحة العامة للانسان وتؤدي الى ظهور السواد تحت العينين . وكذلك استعمال مواد التجميل بكثرة وبشكل عشوائي يجعل من الهالات قابلة للظهور ويزداد سوادها مع الوقت فالمواد التجميله أغلبها يتكون من مواد كيميائية والتي تؤثر على الوجه كافة ولها نتائج سلبية أخرى مضرة غير التسبب في الهالات.

وقد يكون السواد تحت العينين ناتجا عن مسببات وراثية اتنقلت من الأم أو الجدة وفي هذه الحالة لا تتوفر الكثير من الحلول ولا يوجد علاج فعال أبدا فلا بد من عدم الإغترار بالمنتوجات التي تدعي امكانية اخفاء الهالات التي يكون سببها وراثيا.
ويمكن أيضا للأوعية الدموية أن تكون مسؤولة عن ظهور الهالات فقد تتضخم تلك الأوعية نتيجة للضغط الممارس عليها أثناء النوم بوضعية غير مريحة .

طرق علاج أو تخفيف السواد تحت العينين.

كما تم ذكره سابقا فانه لا يمكن الوصول الى حل نهائي وكامل خصوصا بالنسبة للسواد الذي يكون سببه وراثيا لكن هناك عدة نصائح لكي يتم الوصول الى أفضل نتيجة ويتم تخفيض السواد الى درجات مرضية.
فبالنسبة للتعذية فيجب تناول أطعمة صحية والإبتعاد عن الأطعمة المعلبة أو المجمدة وتناول الخضر الطازجة وغير المعاجلة بالأدوية . كما ينصح يتناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي وفيتامين أ وفيتامين ك وينصح بتناول الفواكه الكثيرة المياه أو الحمضية كالبرتقال والبطيخ الأحمر والخوخ وتناول مشتقات الحليب كالجبن والزبدة .

ويجب تفادي قلة النوم والسهر لوقت متأخر فهذا العامل يعد من أكثر مسببات السواد تحت العينين فلذلك وجب أخذ الوقت الكافي في النوم ويكون ذلك في حدود 7 الى 8 ساعات وهو معدل النوم الأفضل لراحة الجسم كاملا .
اما فيما يخص العلاجات الطبيعية بالوصفات فينصح باستعمال شرائح الخيار الباردة وأوراق النعناع المطحونة وعصير الليمون وحتى أكياس الشاي الباردة.
فكل ما سبق ذكره يساهم الى حد ما في تخفيف السواد تحت العينين ويقلل منه .

اضافة الى ذلك فان الإستعمال المفرط لوقت طويل للأجهزة الحديثة خصوصا الحاسوب يسبب في ظهور الهالات السوادء تحت العينين فلذلك وجب تقليل الجلوس أمام الحاسوب وعدم الإقتراب من الأجهزة الحديثة عند استعمالها لوقت طويل والحفاظ على مسافة كافية لكي لا تتضرر العينان.

في النهاية وجب التحذير أن استعمال الأدوية والمنتوجات الكميائية قد يفاقم ويضر في تلك الحالة أكثر مما يفيد فلذلك وجب الحذر في استعمالها والإقتصار على الطرق الطبيعية لعدم ضررها.

Leave a Comment

Scroll to top