الحالة النفسية والجنس: علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب

المعاشرة الجنسية والحالة النفسية: الحالة النفسية والجنس:
مما لا شك فيه أن سوء الحالة النفسية والجنس تؤثر سلباً على هذه الأخيرة وعلى اعضاء الإنسان بصفة عامة, من القلب إلى المخ والأعصاب والدم… ولنشرح ذلك باللقليل من التفصيل.
الجهاز العصبي المستقبل والمسئول عن هذه العملية يتكون من شقين:
– الجهاز جار السمبثاوي.
– والجهاز السمبثاوي.
يتحكم الجهاز الأول في حدوث الانتصاب, أي: أنه المسئول عن اندفاع الدم إلى العضو الذكري وتمدده تدريجياً عند الإثارة الجنسية.
بينما يتحكم الجهاز السمبثاوي في حدوث القذف, أي خروج المني عند بلوغ الرجل للذروة الجنسية.
وحتى يقوم الشقان بوظيفتهما على أكمل وجه, فينبغي وجود توازن بينهما, إذ إن زيادة نشاط أحد الشقين يتبعهما ضعف في نشاط الآخر.. ويحدث ذلك عند تعرض الإنسان للأنفعالات والأزمات النفسية.
فالإحساس بالخوف أو القلق عند الممارسة الجنسية يزيد من نشاط الجهاز السمبثاوي, مما يضعف نشاط جهاز الجار السمبثاوي المسئول عن حدوث الانتصاب, وبالتالي يحدث الإرتخاء الجنسي..
وقد يكون القلق ناتجاً عن شدة حرص الأزواج على نجاح العملية الجنسية.. وهذا غالباً ما يحدث في ليلة الدخلة ويعزون معظم الناس إلى ما يسمونه بالثقاف أو السحر, إد حرص الزوج على إتمام العملية على أكمل وجه ليظهر لزوجته كفاءته ورجولته ذلك غالباً ما يصعب العملية, فيخاف من الفشل, فيحدث الارتخاء مما يزيد من إصرار الزوج على معاودة الكرة أو التجربة, وفي نفس الوقت يزيد من قلقه وتوتره, وتكون النتيجة كسابقتها, فيتأزم الموقف ويزداد الحرج ! وللخروج من هذه الدوامة الشائكة, لابد للزوج أن يستعيد ثقته بنفسه, وذلك بمساعدة زوجته, ويتخلص من قلقه وخوفه, وليترك الأمر بعض الوقت حتى تسود الألفة بينهم, ولا يحرص على أذاء المهمة, ويبتعد عن عناده, يفضل أن يسافر الزوجين إلى مكان جميل لقضاء فترة شهر العسل للتقليل من الضعط الأسرئي والأجواء التي تسيطر في مثل هذه المناسبات.. وليعلم هو وزوجته في نفس الوقت أن اخفاقه مرة أو مرات, ليس نهاية للمطاف, بل عارض سرعان ما يزول ما لم يكن هناك مرض عضوي.
هذا ويجب على الزوجة أن تتفهم هذا جيداً, ولتعلم أيضاً أن الزوج المسئول عن العمل أو الذي يؤدي عملاً ذهنياً يتطلب كثرة التفكير, قد يكون عرضة للارتخاء في بعض الاحيان.
ولتعلم أن الانتصاب يعتمد على الاستعداد النفسي أو الرغبة القوية أو الشوق الجارف لهذا الأمر, فكلما زاد هذا الأمر قوة ازداد ضخ الدم إلى القضيب.
ولن يتم ضخ الدم إلى القضيب لو أصيب الإنسان بالإكتئاب مثلاً, فساعتها لن تكون عنده رغبة في الجماع فالبتالي لن تعمل أجهزته على ضخ الدم للقضيب, فلا يحدث له الأنتصاب فخلو الجسد من الأعراض المرضية النفسية هو الذي يساعد بنسبة 80 بالمائة في استمتاع الرجل والمرأة على حد سواء بتلك العملية بل ونجاحها.
ويبقى لنا أن نركز على الحالة النفسية غير المرضية, أي أن الرجل أو المرأة غير مصابين بمرض نفسي ولكن ضغوط الحياة والعمل من تربية الأولاد واهتمام بالأسرة ومشكلات العمل, وقلة الرزق وكثرته في نفس الوقت عند الرجل خاصة ولديه رغبة جامحة في الجماع يفشل في الانتصاب أو في قوته وكذا في سرعة القذف عنده.
لأن كل هذه الهموم أو المشكلات تسيطر على الرجل نفسياً وعقلياً فتصيبه بالتوتر النفسي والعصبي, مما يصيب الدورة الدموية بالتوتر وتضعف بل ربما يصيب القلب الذي هو أساس ضخ الدم بالضعف فلا يضخ الدم الكافي لحدوث الانتصاب لأن معظمه يدهب إلى الدماغ المشغول بالمشاكل والهموم والتفكير..
الحالة النفسية والجنس: علاج سرعة القذف وضعف الانتصاب.
– إما أن يوقف الرجل الممارسة الجنسية لحين أن يهدأ ويرتاح نفسياً فتكون قابلية ضخ الدم أقوى من السابق.
– وإما أن يجاهد نفسه في إخراج عمله ومشكلاته خارج دائرة حياته الزوجية على وجه الخصوص.
لأن الحياة في مضمونها لا تستحق منا كل هذا العناء, ولنعلم أن ما مضى صفحة طواها التاريخ والمستقبل كفله لك غيرك, فأنت أسير اللحظة التي تسايرها فعشها بابتسامة ومتع نفسك بما أحله الله تعالى لك, ولا تحزن لكثرة الهموم فقد اتفق العلماء وحكماء كل الأزمان أنها لا تصفوا لأحد من البشر, ولو صفت لأحد لصفت لأحب مخلوقات الله تعالى الأنبياء والمرسلين.

Leave a Comment

Scroll to top