الجنس الفموي

الثقافة الجنسية للمرأة سر السعادة الزوجية
نداء لكل المتزوجين: طريق الطلاق يبدأ بخجل وينتهي بمصيبة.
خراب البيوت يبدأ من الفراش.
هناك ثلاث مناطق حساسة في جسم الرجل يجهلها الرجال أنفسهم, وسبب جهل الرجال لذلك هو أن هذه المناطق تصبح حساسة, بل وحساسة للغاية (فقط) قبل قذف الرجل بقليل وأثناء القذف أيضاً, وإذا عرفت أيتها الزوجة الذكية كيف تستثيرين هذه المناطق قبل قذف زوجك بثواني ( ثلاث إلى أربع ثواني) وأثناء قذفه فإن ذلك يزيد من قوة القذف الذي له منافع كثيرة على الزوجة.
اختيار الوقت المناسب: فلا يأتي الزوج منهكاً متعباً بعد يوم شاق واجه فيه ضغوط نفسية وجسدية وربما مشاكل مع رئيسه أو زملائه أو مرؤوسيه وغير ذلك فيجد زوجته التي كانت دائماً طوال يومها وهي في غاية الراحة والاستعداد البدني والنفسي وقد تزينت وعرضت له تريد منه المعاشرة.. قد يجامل المسكين ويبدي استعداده ولكنه إس..
ويجب أن يعلم كل زوج أن جسد زوجته أكثر انفعالاً منه هو وتأثراً باللمس والضغط, ويتركز التحضير للقاء الجنسي على مداعبة الأماكن الغنية بالأعصاب المختصة باللمس في جسم زوجته كالأنف والفم والشفتين والظهر والكتفين والردفين ثم الأعضاء التناسلية.
وأن تنمية المشاعر وإحيائها لارتباطهما بالروح لهم فمعول السحر في اللقاء الجنسي الناجح ومن ثم فإن العملية الجنسية ليست عمل جسدي تناسلي فقط, والمرأة مهما كانت درجة ثقافتها أو وضعها الاجتماعي تستشعر رغبة قوية في أن يداعب زوجها عواطف روحها أولاً.
مصطلح الثقافة الجنسية مصطلح فضفاض للغاية يختلف مفهومه من مجتمع لآخر ويتأثر بثقافة المجتمع وبحمولته المعرفية وخلفياته العلمية والأدبية والدينية أيضاً, ومع التطور الحضاري التي وصلت إليها التقنيات أصبحت ثقافة الغرب تدخل إلى بيوتنا على وسائل الإعلام المختلفة, ومن هذه العادات الوافدة علينا هو لعق الأعضاء التناسلية بما فيها القضيب عند الزوج و البضر عند المرأة أو ما يسمى اصطلاحاً بالجنس الفموي.
والجنس الفموي هو نشاط جنسي يتم عن طريقه استثارة الأعضاء التناسلية وذلك عن طريق اللعق والمص وكذا العض باستعمال الجهاز الفموي والأعضاء المكونة له كاللسان والأسنان مما يؤدي في بعض الأحيان إلى قذف الرجل في فم الزوجة ووصول المرأة للرعشة الكبرى عند مص البضر وعضه بأسنان الرجل..
آمان الجنس الفموي: تقول بعض المصادر الطبية أن الجنس الفومي آمن مقارنة مع الجنس المهبلي والجنس الخلفي (الدبر) لكن السؤال هل الجنس الفموي آمن بنسبة 100 بالمائة ؟
– دائماً ما يتعرض الشخص الذي يمارس له الجنس الفموى (المتلقى) لمخاطر انتقال العدوى أقل من الشخص الذي يقوم بالفعل.

– لابد من ضمان سلامة الفم من أية قرح أو جروح قد تنتقل العدوى للشخص الآخر لأنها من أسباب انتقال الأمراض وخاصة وإذا كانت المرأة تقوم بالجنس الفموى للرجل فهي لا تعرف متى سيقذف.

– يمكن أن يتسبب الجنس الفموي ببعض الأمراض الجلدية، وفطريات المهبل وكذلك قد يتسبب بالإصابة بسرطان الحلق وخاصة إذا تمت هذه العملية مع أكثر من شريك.

– ظهرت إصابات إيدز ناجمة عن الجنس الفموي وإن لم تكن ذات انتشار واسع.

– مرض الهربس يتنقل وبسهولة من خلال عملية الجنس الفموي.

– الالتهابات البكتيرية تنتقل من خلال الجنس الفموي مثل السلمونيلا وشيغيلة (بالإنجليزية: Shigella) والعطفية (بالإنجليزية: Campylobacter)

كيف تقوم بممارسة الجنس الفموي الآمن ؟
ابسط طريقة لممارسة الجنس الفموي آمن هو استعمال الواقي الذكري؟
رأي الدين الإسلامي في ممارسة الجنس الفومي:
ليس هناك نص صريح يحرم هذا الجنس الفموي، إلا إذا ترتب عليه وجود مذي على عورة الرجل لأن المذي نجس باتفاق المذاهب الأربعة والنجس من الخبائث وقد حرم الله الخبائث في الآية التي تقول “ويحرم عليهم الخبائث”. وهناك من يقول كذلك بتحريم ذلك إذا ترتب عليه قذف الرجل في فم المرأة، فينهى عنه، ويأثم الزوج، لأن في القذف إضرارا للزوجة، والضرر يزال كما عبر بذلك الفقهاء.[بحاجة لمصدر]

وقد اختلف الفقهاء المعاصرون في حكم الجنس الفموي بين مجيز ومانع وكاره، ولعل الضابط في هذه المسألة، هل يترتب عليها ضرر أم لا وهل يوجد نجاسة أم لا؟ وهل هناك توافق وتراضي بين الزوجين في هذه المسألة.. كما أن للعرف المتنوع من مجتمع لآخر أثر في اختيار الفتوى المناسبة.

Leave a Comment

Scroll to top