طرق و فن الجماع الممتع

ما هي طرق وفن الجماع الممتع ؟
تمر العملية الجنسية – الجماع الممتع – سواء بسواء لدى الرجل أو المرأة بمراحل ذكرناها في موضوع: فن و طرق التقبيل في قسم الثقافة الجنسية, وسوف نسردها بطريقة ونهج آخر قد يفيد الكثير  من الأزواج في فهم فن الجماع الممتع.
فالمرحلة الأولى في فن الجماع الممتع هي الرغبة الجنسية وبدونها لا معنى للمراحل التالية ووما يمزيها ويؤثر عليها إيجاباً هو الشغف واللهفت بالرفيق, صفاء الذهن من المعكرات, وتوازن..
ثم العناق: من الوسائل المهمة وفيه من شعور الأمان والطمأنينة للمرأة والحنان والمودة للرجل والدفء والحب للأثنين معاً الشيء الكثير لذلك فهو من أفضل ما يقرب بين الزوجين ويزرع بينهما المحبة والمودة وينصح به كثيراً في أوقات العزل أو البعد الجنسي كفترات الحيض والنفاس للمرأة.
1- التهيؤ, والاستعددا الجيد يعتبر الركيزة الأساسية في فن الجماع:
من عدم وجود منغصات نفسية أو اجتماعية, أو إرهاق بدني أو أي عارض يحول دون التركيز الكامل في الممارسة الجنسية, مع استحضار النية وتلاوة الداء المأثور.
2- المداعبة والملاعبة فن الجماع الممتع:
والتي تشمل أشكالاً كثيرة, وفنوناً واسعة.. أخص منها بالذكر: مداعبة الأعضاء التناسلية الأساسية: كعمل مساج للقضيب أو تقبيل القضيب وملاطفته باليد عند الرجل ومص البظر وملامسته باللسان عند المرأة .. إن هذه المداعبة جزء أساسي في تحقيق اللذة الجنسية بل وحدوث الشبق الجنسي عند المرأة والرجل.
3- مرحلة الجماع الأساسية وهي الهدف الاساسي في فن الجماع:
وله أوضاعه المختلفة والمتنوعة, والتي تتناسب مع ظروف وأحوال الرجل والمرأة, وغرض هذه الأوضاع الجنسية هو تحقيق الإيلاج على أفضل وجه, وتقتل الملل الزوجي في الفراش.ويلاحظ أن متعة الرجل ووصوله إلى اللذة الجنسية يكون أسرع من المرأة – في غالب الأحيان- ولذلك فإن عليه ألا يستعجل القذف, وأن يتأنى ويشغل باله وتفكيره بأمور شتى للحيلولة دون الوصول إلى الرعشة الكبرى قبل زوجته ويستمر في البقاء داخل المهبل مع المداعبة والملاطفة والهمسات في الأذنين بكلام الحب المعسول والتأوه ويسألها عن هل تريد المزيد, ولا يقوم عنها إلا إذا تأكد له أن زوجته أيضاً وصلت للرعشة الكبرى.
4- قيام الرجل عن المرأة فن من فنون الجماع:
إذا هم الرجل بالقيام عن المرأة قبل أن تقضي وطرها أو تصل إلى مرحلة الرعشة الكبرى فعليها أن تطلب منه أن يبقى ويستمرر, وألا تعتبر هذا عيباً أو قلة حياء فالنتائج المترتبة عن عدم المرأة للشبق أو الرعشة الجنسية أكبر وأهم من أن نتعامل معها باستخفاف, أو نصمت عنها بدافع الحياء والخجل الذي يكون في هذه الحالة مدموماً لأنه في غير موضعه, بل ونلوم فاعله لأنه أخطأ في حق نفسه, وشريكه.
5- لا بأس من معاودة الجماع مرة أخرى:
لا ضير من المعاودة بعد وقت معقول – يحتاجه الرجل لاستعادة القدرة على الانتصاب, ويحتاجه الزوجان للتهيؤ من جديد لجماع جديد والرسول ص أوصى بالوضوء وربما غسل الرجل لأعضائه بما يجعله أنشط وأقدر على المعاودة.
إذن: الوصل إلى اللذة الجنسية عملية مركبة من خطوات تتضافر, وتتشارك في الوصول, وغياب أحدى النقاط قد يعيق أو يقلص من فعالية الوصول إلى الذروة الجنسية أو الرعشة الكبرى لدى الطرفين.
الوصول إلى الشبق عند الرجل والمرأة على حسن إبرام هذه الخطوات, ولا يرتبط فقط بالإدخال والانزال, ولكن فمكونات  الممارسة كلها, وخاصة مداعبة أعضاء الإثارة الجنسية: البظر, الأذن, الشفاه, الرقبة, وحلمات الثدي والأعضاء التناسلية كمص القضيب وتقبيله وعمل مساج له.
حسن الإعداد والممارسة – نضمن إن شاء الله – أن تحصل المرأة على متعتها, ويحصل الرجل كذلك على متعته قبل ومع وبعد القذف.
المرأة التي لا تصل إلى الرعشة الجنسية الكبرى أو الذروة الجنسية أو الشبق ليست بالضرورة امراة باردة جنسياً فقد تكون بطيئة أو هادئة الاستجابة وقد تكون خجولة وتكتم أهات وحركات الرعشة الجنسية عندما تصل إليها, وقد يكون زوجها أسرع منها بكثير, وقد يكون هناك عيب في جانب آخر من الجوانب اللازمة استكمالها لتحقيق شروط و فن الجماع الممتع.
التفاهم والمصارحة, وعدم الخجل من الحوار حول مسائل الثقافة الجنسية هو المتسق مع هدي الإسلام, وهو السبيل إلى الإنسجام بين الزوجين, واستمتاع وإمتاع كل منهما الآخر ..
ولا شك أن الإحساس الجنسي بهذه الأعضاء يختلف من مكان لأخر في المرأة و الرجل على السواء.
ففي المرأة قمة الإحساس عادة يكون لديها في منطقة البظر والتي قد يغفلها الكثير من الأزواج ويبحث عن كل ما سبق, ثم يتخيل أن كا ما عليه بعد ذلك هو الإيلاج وهذا خطأ فادح يقع فيه معظم الأزواج.
فإن منطقة البظر هي المثير الأوحد ولا أكون مبالغاً عند وصفه بالأوحد, لأنها المنطقة الوحيدة التي لو تفنن الزوج في مداعبتها لاستطاعت الزوجة مشاركته والتفاعل معه بل ومشاركته لذة الجماع وطلبه بعد ذلك مرات ومرات.
وعلى كل زوج أن يختار الوضع الذي يسمح له بمداعبة بضر زوجته وبما أثناء الإيلاج نفسه بما يضمن تصاعد والتهاب الرغبة الجنسية لدى زوجته ووصولها لمرحلة الذروة ولا أقف عند مرحلة الذروة بل وبلوغها في نفس التوقيت الرجل والذي غالباً ما يكون هو الأسرع منها ولكن بإتقان فن مداعبة هذا الجزء الحساس قد تسبق المراة زوجها في الوصول للذروة أو تضاهيه في الوقت وهنا يحدث التوافق الجنسي النادر حدوثه بين الأزواج.

Comments (1)

  • abdo

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    عيد مبارك سعيد وكل عام وانتم بخير.

    Reply

Leave a Comment

Scroll to top