فن و طرق التقبيل

فن التقبيل فن يجب أن تتقنه كل زوجة:

كيفية التقبيل

فن التقبيل ؟ وهل للتقبيل فن أيضاً ؟!!
والجواب نعم وألف نعم ! فكيراً ما نسمع هنا في بلاد الغرب أن المرأة قد تعشق رجلاً بسبب أسلوبه في التقبيل, وقد تنفر من رجل ولا تفكر في الارتباط به أبداً ( بسبب أسلوبه في التقبيل أيضاً) ! فللقبلة وقعها الجبار والكبير على قلب المرأة بالتحديد, وهنا سوف أتكلم بالشيء..
فهناك علاقة قوية بين الأعضاء الجنسية والفم, وهذه العلاقة ليست عابرة أو تقف عند مرحلة معينة, فإن الفم يشارك الأعضاء التناسلية بحركات لا إدارية أثناء الجماع.
بيد أن هناك اتصال بين الأعصاب الناقلة للإحساسات الجنسية المتصاعدة في الأعضاء الجنسية وبين التي تغذي الفم والشفتين واللسان, ولذلك فإن القبلة هي أقدم وسيلة للتعبير عن الحب وتحضير جيد للقاء الجنسي وإذا بدء بها اللقاء الجنسي فلا شك أيضاً أن إنهاء اللقاء الجنسي بها أيضاً يظل ذكرى طيبة للقاء الجنسي المرتقب بينهما وتحبيباً في هذه العملية برمتها بعد ذلك.
طرق التقبيل:
وللقبلة مستويان الأول منها: القبلة السطحية ولا تكون إلا بملامسة خفيفة سريعة للشفاة (التقبيلوهي تحضير للمستوى الثاني.
المستوى الثاني للقبلة: القبلة العميقة, ويكون فيها الاندماج كاملاً وشديداً بين الشفاة واللسان وداخل الفم بين الأسنان بالعض الخفيف والشدة الخفيفة تعبيراً عن تصاعد الرغبة الحارة في الاندماج التام.
وهذا الاتصال ينقل الإحساسات الجنسية المتصاعدة في الأعضاء التناسلية وبين الأعصاب التي تغذي الفم واللسان والأنف والأسنان, لذلك نشأت عادة التقبيل منذ الأزل بشكل فطري كوسيلة تحضير قبل اللقاء الجنسي.
والعلاقة الزوجية لابد أن يسبقها الكثير من المقدمات التي من بينها القبل والضم, ولا شك أن نفور الزوجات من العلاقة الزوجية بسبب جمودها وخلوها من فن التقبيل وقد يغيب عنها الحمل والإنجاب لفترة طويلة.
وبعد ذلك الأذنان حيث يتأثرا بالهمسات وبالتقبيل بالفم لأن جلدهما شديد الإحساس باللمس, ثم الرقبة والكتفان وهما من الأماكن الغنية بالأعصاب الحسية.
همسات ومداعبات الأذنينن ( الهمس في الأذن عند ممارسة الجنس):
لا شك أن مداعبتهما بهمسات من الفم ولمسات خفيفة حانية تزيد الإثارة فكثير من الزوجات تشتعل الرغبة الجنسية بمجرد ملامسة أذنهن بفن ولطف وهمس رقيق يغذي مشاعرها ويثير خيالها ولا نستهين جميعاً بدور الخيال في إنجاح عملية الجنس عموماً بين الرجل وزوجته.
مداعبات الرقبة والكتفين:
إن مداعبتهما بالقبلات والعض الخفيف لهي من عوامل الإثارة المهمة لدى المرأة والتي لا يهتدي إليها إلا زوج ماهر يعرف كيف يثير زوجته.
واللجوء إليها لا يكون في بداية اللقاء الجنسي والتحضير له, وإنما أثناء اللقاء من آن لآخر وعلى الزوجة في كل الأحوال السابقة أن تفعل مثلما يفعل زوجها معها في هذا اللقاء الذي لا يمكن نجاحه بانفعال طرف دون الآخر.
ثدي المرأة وسحره الجنسي:
إن له شهوة تضاهي وتقارب شهرة الاعضاء التناسلية في عملية الجنس فلا ينبغي لأي زوج تغافل دورهما الخطير في إثارة الرغبة الجنسية لدى زوجته كما أن رؤية الزوج لهما يفعل السحر في خياله الجنسي هو الآخر.
وإذا لاحظ الزوج أن زوجته من النوع القليل من النساء اللاتي لا ينفعلن بمداعبة ثديهن لضعف الإحساس لديها في هذه المنطقة وهذا نادراً ما يكون فعلى الزوج ألا يتهاون في البحث عن أماكن أكثر إثارة لدى زوجته قد تكون قيما ذكرناه سالفاً أو ما سيأتي لاحقاً بإن الله.
الأرداف والفخدان:
إن مداعبة الأرداف ومداعبة الفخدان من الداخل عند الزوجة يعد من ضروريات التحضير للقاء الجنسي ومسألة مهمة جداً على الزوج مراعاتها لزيادة وإثارة الرغبة الجنسية ليس لدى المرأة فحسب بل والزوج معاً أيضاً.
وإلى الباحثين عن السعادة الزوجية وراحة البال والرضا الزوجي أن يتبع ما يلي:
1- اسئل زوجتك كيف تفضل أن تمارس الجنس ومتى وما هي المناطق التي تثيرها وأنت كذلك سيدتي اسألي زوجك عن ما تقدم.
2- لا تقم من الفراش حتى تسألها إذا كانت انتهت أم لا. وأنت كذلك سيدتي اطلبي منه البقاء إذا انتهى ووصل لاشباع حاجته ولم تنتهي أنت.
3- سيدتي لكي تملكي زوجك وتأسريه في عالمك تجملي وتدلعي وذوبي رقه وحنان وأمطريه بالقبل والأحضان وشاكسيه فهو طفل كبير فكوني أمه وأخته وصديقته وعشيقته وعالمه ودفتر يومياته. وأنت كذلك سيدي الفاضل.
اللذة والاستمتاع الجنسي لدى الأزواج:
للوصل إلى قمة اللذة والإثارة يجب أن تمارس العملية الجنسية بصورة صحيحة والعملية الجنسية يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل:
أولها: الملاعبة التمهدية (فن القبل وطرق التقبيل ..)
وثانيها: الاتحاد الجنسي الفعلي (إيلاج الذكر داخل الفرج)
ثالثها: الملاعبة النهائية.
ورغم أن هذه العملية عبارة عن تجربة عاطفية لا يمكن تقسيمها إلا أن هذا التقسيم ليس إلا مجرد تسهيل للفهم.
فالجهل ب الثقافة الجنسية هو مصدر الخطأ الدائم, فكثير من الناس لا يعرفون أن المرأة تحتاج إلى تمهيد وملاطفة قبل أن تستسلم للزوج في ابتهاج.
فهي تحتاج إلى الحب والرقة من جانب الزوج, وتحتاج أيضاً إلى تمهيد جسدي عن طريق الملاعبة المثيرة بل إن الرجل الذي يحب زوجته فعلا يحس بحاجتها إلى هذه الملاعبة, بل إن هذه الملاعبة تمثل امتع ما في العملية الجنسية بالنسبة للمرأة ويجب أن يفهم الرجل أن جسد المرأة أكثر انفعالاً منه وأكثر تأثراً باللمس والضغط والرجل الذي يغفل هذه المداعبة نتيجة لجهله أو أنانيته أو خجله الزائف يجعل زوجته لا تستسلم له تماماً بل تتحول العملية إلى ما يشبه بالاغتصاب, وطبعاً لا يمكن أن يحقق الاغتصاب ما نقصده من الاتحاد الجنسي.

Comments (1)

  • عبدالحق

    نرجوا من السادة و السيدات الاعضاء إفراد مقال خاص يتحدث عن مدى تأثير الحمل وتبعاته على العلاقة الجنسية بين الزوجين، وفي الاخير تقبلوا تحياتي

    Reply

Leave a Comment

Scroll to top