تساقط الشعر الأسباب والعلاج

هذا ملف كامل عن تساقط الشعر / الصلع:
نجد في كتاب هندي قديم نصيحة تقول: “يجب وضع الزيت على الشعر يومياً وبانتظام وتدليكه بحيث لا يعود هذا الشعر جافاً. بهذه الطريقة, تتجنبون آلام الرأس, ولا يضعف الشعر ولا يتساقط ولا يشيب بشكل مبكر.”
يجب ألا ننسى هذه النصيحة, فمشكلة تساقط الشعر ناجمة عن الجفاف في الجسم وسوء التغذية, وإبقاء الشعر رطباً لوقت طويل, القشرة, النوم في وقت متأخر, التوتر, القلق وعدم استخدام الزيت كما تقضي موضة أيامنا هذه.
يفترض أن يكون تساقط الشعر قبل سن الثلاثين أو الخامسة والثلاثين غريباً, ويلجأ الناس إلى العديد من الطرق والوسائل الاستعادة الشعر المتساقط. إذا ما رأيتم صوراً لشخصيات في كتب دينية وتاريخية مختلفة, ستلاحظون أن العديد ممن تجاوزوا الأربعين قد حلقوا رؤوسهم أو أصيبوا بالصلع. في تاريخ الهند القديم, يظهر الطلاب والكهنة الهندوس حليقي الرؤوس مع خصلة شعر ترد إلى الخلف. لقد فرض الكهنة هذا الطقس لأنهم فقدوا على الأرجح شعرهم. ففي شبابهم, اعتادوا أن يتركوا الشعر الطويل منسدلاً على أكتافهم. لكن, عندما بدأ الشعر بالتساقط بفعل التقدم في السن, لجأوا إلى موضة “الكاهن”. إذا ما شاهدتم الفيلم القديم “شمسون ودليلة” فستتدكرون أن قوة شمشون كلها كمنت في شعره, إذ كان قادراً حتى على رفع فيل. لكن عندما حلق شعره, فقد قوته. إنها خرافة لكن كاتبها عكس مفهوماً عاماً سائداً حينذاك وهو أن الشعر رمز القوة.
في الشرق الأوسط, وفي مصر تحديداً, كانت الأجسام تحنط في الماضي ويطلق عليها اسم مومياء. وكانت المومياء تضع شعراً مستعاراً. لعل تساقط الشعر كان أغرز في الأيام الغابرة في دول كمصر وروما واليونان ما جعل سكان هذه الدول يفضلون وضع شعر مستعار لحماية أنفسهم من الحرارة والشمس. وكان هذا الشعر المستعار يستخدم حتى بعد وفاة الشخص وتحضير مومياه.
إذا كان الشعر مهماً إلى هذا الحد, فلم لم يجد أطباء تلك الأيام الغابرة أي دواء لنمو الشعر ؟ في الواقع, لطالما شكل تساقط الشعر مشكلة لا علاج لها. وقد حاول الأطباء القدامى أن يجدوا الدواء لكنهم فشلوا في ذلك, كما تم اختراع أنواع عديدة من الغسول والزيت والصابون إنما من دون فائدة.
وفي هذا العالم مع التقنية العالية والتقدم الطبي, ما من دواء أو غسول لإعادة إنبات الشعر المتساقط أو ليستعيد الرجال والنساء الصلع نمو شعرهم التام. ولطالما حظيت العلاجات الزائفة والمخادعة للتخلص من الصلع بالشعبية. ورغم أن الناس يعرفون أن ادعاء المصنع كاذب ومزيف, إلا أنها يسقطون ضحية إعلانات وينفقون المال من دون أن يحصلوا على النتائج المرجوة. إن الأشخاص الذين يصابون بالصلع فضوليون للغاية ويرغبون في إعادة إنباث شعورهم بحيث يفعلون كل ما يقترح عليهم. والجزء الملفت في قصة تساقط الشعر هذه هو أن آراء العلماء والأطباء وخبراء التجميل تتنوع حول ما يسمى بمأساة الشباب, فلكل واحد منهم تفسيره. إنهم لا ينكرون طبعاً أن علاج تساقط الشعر يختلف باختلاف الأشخاص والأعمار ومعدلات التساقط. ثمة توازن طبيعي بين معدل تساقط الشعر ومعدل نمو الشعر الجديد, لكن هذا لا ينطبق على الجميع.
عندما يبدأ تساقط الشعر, يرفض الناس الانتظار والتحقق من الأسباب, فيستشيرون الأطباء حتى وإن كان تساقط الشعر ناجماً عن التغيرات في المناخ. فهم يرغبون في علاج فوري. يجب ألا يتوقع  المرء نتائج سريعة من دون أن يتخذ أي إجراءات علاجية ويطلب مساعدة المختصين. يحتاج الشعر لبعض الوقت لينمو. ولعل الشعر ينمو بعد سقوطه لكن الناس لا يصبرون على الإنتظار لرؤية النتائج. تستخدم الأدوية والزيوت كما لو أنها ستسرع نمو الشعر.
إن كان الشعر يكلل رؤوسكم فأنتم محظوظون وسيقدر الناس الذين ينظرون إليكم هذا. ولا بد من أن يفتخر المرء بنمو شعره بشكل جيد على الرغم من الضغوط العديدة التي يتعرض لها في هذه الحياة السريعة والتنافسية سواء على صعيد العمل أو على الصعيد الشخصي. يهتم الشبان في أيامنا هذه بمظهرهم, لا سيما الشعر. وإذا ما تساقط الشعر وإن كان قليلاً فسيشعرون بالقلق. إن تساقط الشعر ظاهرة نموذجية, لكن الناس مازالوا يعتقدون “بالإعلانات” التي تظهر على التلفزيون وفي الصحف. وتخصص شركات تصنيع منتجات العناية بالشعر ميزانية ضخمة للإعلانات بحيث تجرف الإعلانات الملونة الناس وتثير حماسهم. تستعين هذه الشركات بالجاذبية الجنسية وتظهر كيف تنجذب النساء إلى الرجال عندما يعود شعرهم للنمو. ما زال الشعر يعتبر مؤشراً للشباب والنشاط والحيوية.  وعندما يفشل الشاب في استعادة شعره على الرغم من استخدامه العلاجات التي توصل لها, يعمد إلى وضع الشعر المستعار. إن اعتماد الشعر المستعار ليس شائعاً, لكن الإعلانات على الأقراص والأدوية المكلفة التي تساعد على نمو الشعر تملأ صفحات الصحف والمجلات والإعلانات المبوبة على شبكة الانترنت, فينخدع الناس بها بسهولة, علماً أن هذه المنتجات ليست مفيدة بما يكفي لاستعادة ما فقد. وتمتلئ صفحات الصحف في المملكة المتحدة بثمل هذه الاعلانات مع عناوين عيادات خاصة تقدم جلسات تدليك لفروة الرأس, ومستحضرات وأقراص لنمو الشعر لا طائل منها. ويسقط حتى الرجال والنساء لأذكياء ضحية مثل هذه الإدعاءات, لأنهم مستعدون لأن يفعلوا أي شيء ليبدوا أصغر سناً عبر استعادة الشعر.
دعونا نستنتج الآن رأياً عن تساقط الشعر والصلع. يمكن لتساقط الشعر أن يكون جزئياً أو شاملاً, فيصبح الشعر أخف أو يصل إلى حد الصلع التام. قد تبلغ درجة التساقط حداً  بحيث يصبح الشعر خفيفاً في بادئ الأمر لنصل لاحقاً إلى الصلع. أشرنا سابقاً إلى أن بعض الشعر يتساقط يومياً لأسباب فيزيولوجية. تعيش الشعرة على فروة الرأس عادة ما بين 3 أو 4 سنوات تقريباً ثم تسقط وتحل محلها خلايا جديدة. قد ينجم تساقط الشعر عن اضطراب في تركيبة وعمل الجريب أو  عن تغير في الشعر نفسه. ومن الملاحظ أن تساقط الشعر يحصل بشكل أساسي في الصباح, لكن ما من تفسير لهذه الظاهرة. وقد سألت شخصياً بعض خبراء التجميل وأطباء الجلد وعلماء الشعر وأمراضه عن هذه الظاهرة لكن أحداً لم يتمكن من إعطائي تفسيراً مقنعاً. وعلمت مؤخراً أن معدل تساقط الشعر في الشعر الطويل أقل, لكن لا بد من التحقق من صحة هذه النظرية.

تساقط الشعر: مرض ؟
إن المعدل الوسطي لتساقط الشعر هو 30 إلى 100 شعرة في اليوم, وهذا أمر طبيعي. يجري المرء اختباراً لما يخسره من شعره حالياً ليعرف ما إذا كان يتجه نحو الصلع. مشط الشعر في الصباح على مدى أربعة أيام في اليوم الذي يسبق موعد غسل شعرك, ويوم تغسل شعرك وفي اليومين التاليين. قم بإحصاء عدد الشعر الذي تساقط كل يوم واجمعه. إذا وصل المعدل إلى 100 شعرة في اليوم فهذا يعني أنك لا تعاني من مرض تساقط الشعر.

أنواع الصلع:
إن تساقط الشعر على نوعين: مؤقت ودائم. ولا بد من دراستهما بحسب الوقت اللازم للوصول إلى مرحلة الصلع. يمكن للمقياس الزمني أن يختلف اختلافاً شديداً كل حالة. ونظرة الناس الذين يعانون من الصلع إلى أنفسهم مختلفة, فالبعض يعتبر الصلع ناجماً عن الوراثة ويستسلمون بعد استخدام بعض المنتجات المتوفرة في الأسواق. ويؤكد هؤلاء لأنفسهم أنها مسألة نزعة طبيقة وقدر. تتراوح فترة تساقط الشعر بين العشرينيات والخمسينيات. يفقد المرء بشكل عام ما بين 50 و 100 شعرة في اليوم, لكن معظم هذا الشعر يعود للنمو مجدداً. إنه تساقط الشعر المؤقت.
تساقط الشعر الدائم هو ما سنناقشه وسنعلم عنه المزيد في مرحلة لاحقة من سلسلة هذه المقالات على موقع نون النسوة.

+ تساقط الشعر المؤقت: يشير المفهوم العام إلى أن تساقط الشعر المؤقت ينجم عن سوء التغذية والمرض, والضغط النفسي والتعامل القاسي أو غير المناسب مع الشعر, والآثار الجانبية لبعض الأدوية, والإنجاب والحمل وعدم التوازن الهرموني. ويرتبط تساقط الشعر بمرحلتين: الوضع المؤقت أو الوضع الطويل الأمد كالتغيرات الناجمة عن العمر. يملك رجالنا ونساؤنا المسنون كنزاً فريداً من النصائح المتوارثة عن الأسلاف, وهم يرون أن تساقط الشعر ينجم بشكل أساسي عن التوتر والقلق.
وهذا التفسير الحديث لما يقوله أسلافنا: يتعرض جلد فورة الرأس للتوتر حين نعيش في حالة قلق, فيتقلص ويشتد مما يمنع الدم المحمل بالعناصر الغذائية من الوصول إلى جريبات الشعر فتجوع الجذور ما يؤدي إلى تقلصها وبالتالي إلى سقوط الشعر قبل أوانه.
– تساقط الشعر المؤقت هو إما ما نتسبب به لأنفسنا  وإما ما نتعود عليه. فبعض الناس على سبيل المثال اعتادوا نتف الشعر من فروة الرأس والرموش وحتى شعر الانف. نجد هذه الحالة العصابية لدى الأطفال بشكل اساسي, وهي عادة مؤقتة يختفي تساقط الشعر المؤقت مع اختفائها.
– ينجم تساقط الشعر المؤقت أيضاً عن الضغط المتكرر على الرأس, وهو يطال الأطفال  بشكل عام, حيث يخف الشعر في مؤخر الرأس بسبب الاستلقاء المستمر على الظهر. وتظهر هذه الحالة أيضاً عند البالغين الذين يعانون من الغيبوبة أو المرض أو يحتاجون للاستلقاء لفترة طويلة في السرير فضلاً عن الخاضعين للتخدير العام, الخ…
تتعرض مؤخرة الرأس في هذه الحالات لضغط دائم ما يؤدي إلى تساقط مؤقت للشعر.
– تساقط الشعر الناجم عن الشد: ويحصل عندما يخضع الشعر للشد بشكل مستمر ولساعات طويلة يومياً. إذا بقي الشعر مجدلاً بشدة أو مربوطاً, وإذا ما تعرض باستمرار للشد ليصبح عير جعد أو فتل بالأصابع بربط بالقوة برباط من المطاط, فمن المرجح أن يتساقط بشكل مؤقت. كما يؤدي تضفير الشعر إلى تساقطه عند جانبي أساس الضفيرة. ويفضي شد الشعر ووضع الدبابيس أو المشابك إلى النتيجة نفسها. في كافة الحالات هذه, لا بد من الحرص على نمو الشعر مجدداً في المكان الذي تساقط منه بعد التخلص من عادة شد الشعر. إذا لم ينبت الشعر في هذا المكان, فقد يتحول تساقط الشعر هذا إلى صلع دائم.
– استخدام الهواء الساخن والمشط الساخن لتسريح الشعر وجعله غير جعد يؤدي إلى تساقط مؤقت للشعر.
في الواقع, من الصعب جداً تحديد الخيط الذي يفصل بين تساقط الشعر المؤقت والدائم, فما من أحد يعلم ما إذا كان الشعر سيعود إلى نموه الطبيعي بعد تساقطه المؤقت على أثر المرض والحمل وترك العادات السيئة للتعامل مع الشعر التي سبق ذكرها آنفاً.

الصلع عند الرجال (الذكور):
يختلف تساقط الشعر عند الذكور منه عند الإناث, وهو معروف بالصلع على النموذج الذكوري. كما أنه شائع جداً ويعاني منه معظم الرجال. وتختلف درجة خطورة الوضع من العادي إلى الشديد. ينجم هذا الصلع عن اضطراب في الهرمونات الذكورية التي تعرف باسم أندروجين. أما الهرمون المرتبط بتساقط الشعر بحسب النموذج الذكوري فهو التستوسترون ( والهرمونات هي رسائل كيميائية ينتجها الجسم وتنشط عمل الأعضاء أو الأنسجة في الجسم). إذا ما ورث رجل ما الجينات المسئولة عن فقدان الشعر, فإن بعض جذور الشعر تحول القليل من التستوسترون إلى مشتق منه يسمى ديهيدروتستوسترون وهو المسئول بشكل أساسي عن فقدان الشعر عند الرجال.
يبدأ الصلع عن الرجال خلال العشرينيات أو بداية الثلاثينيات حين يتساقط الشعر تدريجياً من وسط الرأس في الأعلى وعند الصدغين. كما قد تبدأ عملية تساقط الشعر بعد البلوغ. يصبح خط الشعر الأمامي رقيقاً أو يرتد إلى الوراء من الجانبين بحيث يصبح الجبين عالياً. ومع مرور الوقت, يخسر أعلى فروة الرأس الشعر كله. في بعض الحالات, لا يتساقط الشعر كلياً بل تقتصر المسألة على وسط الرأس من الاعلى وتراجع الشعر إلى الوراء عند جانبي العظم الجداري. وثمة حالة حيث يبدو الشعر أخف عند أعلى فروة الرأس من دون ظهور بقع صلع أو خلافه. يفضي الشعر الخفيف هذا إلى صلع تام في مرحلة لاحقة.
يختلف معدل تساقط الشعر من شخص آلاخر. في المرحلة الأولى, يتساقط الشعر بشكل مفاجئ في العشرينيات ثم تستمر العملية ببطء في السنوات اللاحقة. يقوم نموذج تساقط الشعر في المناطق القذالية (مؤخرة الرأس) ومنطقة العظم الجداري (جانبا الرأس). قصدني مريض في الخامسة والعشرين من عمره تقريباً وهو يشكو من تساقط الشعر من مقدمة الرأس وقمته. وكان قلقاً لانه سيتزوج, وقد واجه والده أيضاً المشكلة نفسها وهو يعلم أن المسألة وراثية. نصحته بوضع شعر مستعار لعدم وجود أي طريقة للتخلص من العوامل الوراثية. لم يقم بشراء شعر مستعار لكنه شعر بالرضا لعدم وجود علاج. وتزوج, وفي سن السابعة والثلاثين أصبح أصلع تماماً عند الجبين وقمة الرأس.
تلعب الوراثة دوراً هاماً في الصلع, وقد يكون هذا العامل موروثاً من ناحية عائلة الأب أو من ناحية عائلة الأم. وهو يصيب الإناث والذكور على حد سواء لكنه لا يصل عند النساء إلى حد الصلع التام. والمؤسف هو أن العلوم الطبية لا تعرف بدقة آلية العمل التي تقف خلف الصلع, لكن الاطباء ما زالوا يقدمون النصائح ويواسون المرضى عبر وصف أدوية وزيوت لهم.
لم أرى خصياً ( فاقدي الخصيتين)  يصاب بالصلع. ولعل العلم عزا ذلك إلى أسباب عدة لكننا عملياً نعتبرها خلق من عند الله تعالى.

تساقط الشعر عند النساء:
يختلف تساقط الشعر عند النساء اختلافاً تاماً, فالشعر الذي في الطور الانتهائي هو ما يتساقط بشكل أساسي ومشابه لحالة الصلع عند الرجال. ولا نجد عند النساء صلعاً عند قمة الرأس أو ارتداداً لخلط الشعر عند الجبين كما هو الحال عنذ الذكور. فتساقط الشعر عند النساء من النوع المنتشر. ونلاحظ أن الشعر يصبح أقل كثافة في وسط فروة الرأس وفي منطقة أعلى الرأس, وقد يحصل بعض الارتداد الطفيف لخط الشعر عند الجبين لكن ليس بقدر ما نشهد عند الرجال. أما الأمر الأبغض والأكثر اثارة لرعب النساء فهو رؤية خصل من الشعر على المشط, وهذا لا يعتبر كتساقط للشعر إلا إذا كان بكمية ضخمة. في الواقع, يتشابك الشعر الطويل بعد غسله وأثناء تمشيطه, ويتم انتزاع بعض الشعر آلياً لكن هذا لا يعني أنه يتساقط بسبب مرض ما. نجد في الأسواق بعض أنواع البلسم التي يمكن استخدامها بعد غسل الشعر لجعله ناعماً وغير متشابك.
وتلعب الاستعدادات الوراثية دوراً عند النساء أيضاً, وينطبق عليهن ما أوردناه عن الصلع ذي الخصائص الذكورية. أثناء فترة انقطاع الحيض, يصبح الشعر أقل كثافة في فروة الرأس عند قمة الرأس وأعلاه, ويسجل الأمر نفسه عند المتقدمين في السن. كما سجل تساقط الشعر المبكر عند الشابات اللواتي يكثرن من استخدام مستحضرات التجميل ويعمدن إلى تغيير تسريحة شعورهن غالباً ويعانين من اضطرابات في الغدد الصماء كالقصور الدرقي.

تساقط الشعر المرتبط بالمرض:
كما أشرنا سابقاً, قد ينجم تساقط الشعر من الرأس عن أسباب متعددة ومتنوعة. في بعض الحالات, لا تتعدى المسألة كونها تشوهاً لكنها قد تكون في حالات أخرى مؤشراً على وجود مرض عام خطر. بالتالي, من الضروري أن يتم تشخيص سبب تساقط الشعر بشكل صحيح.
يمكن تقسيم تساقط الشعر إلى فئتين أساسيتين: صلع منتشر وصلع على شكل رقع.
الصلع المنتشر هو عندما يتوزع تساقط الشعر على فروة الرأس كلها. يتساقط الشعر تدريجياً من فروة الرأس كلها من دون حكة أو تقشر. تصاب النساء بهذه الحالة لأسباب عدة.
الصلع على شكل رقع هو عندما يقتصر تساقط الشعر على جزء محدد من فروة الرأس. وتتضمن هذه الحالة خسارة الشعر على شكل رقع مع أن الجلد التحتي يبدو طبيعياً. وفيما يعود الشعر إلى النمو في رقعة معينة قد تظهر بقعة صلع أخرى في مكان آخر. وقد تتلاقى هذه البقع معاً في بعض الأحيان وتشكل مساحة صلع أكبر.
هذه روابط مفيدة لمقالات عن علاج تساقط الشعر:
علاج تقصف الشعر
 أسباب تقصف الشعر عند الحامل وطرق العناية به
 العناية بكل أنواع الشعر
 العناية بالشعر العادي, المختلط و المجعد

Leave a Comment

Scroll to top