علاج حكة الحلاق

حكة الحلاق هذا المصطلح شائع جداً ويشير إلى التهاب أو طفح في اللحية أو فروة الرأس بعد زيارة صالون الحلاقة. إنه إلتهاب جريبات شعر اللحية والشارب بسبب عدوى ناجمة عن ميكروب. تظهر على الجلد بثرات وقد تقتصر الإصابة على مساحة محددة أو تنتشر على مساحة كبيرة أو تتجمع في مكان محدد. عندما تظهر هذه الحالة, قد يتزايد الالتهاب تدريجياً وينتقل من جريب إلى آخر. عندما يبدأ الالتهاب أولاً, لا يمكن نزع الشعر من دون التسبب بألم لكن مع بدء التقيح يمكن استئصال الشعر بسهولة ومن دون التسبب بأي ألم. في بعض الحالات, يأتي افراز البثرات على شكل قشور صغيرة فيما تزداد القشور في الحالات الحادة ويتقيح سطحها وينز. لا يمتد الالتهاب إلى أجزاء الجسم التي لا ينبت فيها الشعر, وقد يشعر المصاب بشيء من الاحتراق والحكة والانزعاج لكن الأعراض كلها تبقى معتدلة ومن دون أي إشارات مزعجة. تقتصر هذه الحالة بشكل عام على اللحية ويصاب بها الذكور ما بين سن العشرين والخمسين. وينتقل المرض بالعدوى بسبب استخدام شفرة أو موس تم استعماله من قبل على أشخاص مصابين بالمرض.
علاج حكة الحلاق:
لابد أولاً من التخلص من العامل الذي أدى إلى ظهور المرض. وكما أشرنا سابقا, يفضل ألا تحلقوا ذقونكم لدى الحلاق والتأكد, إذا ما اضطررتم لذلك, من أن الحلاق غير الشفرة أو عقم موس الحلاقة بالمياه المغلية قبل استخدامه. لا بد أن تكون المنشفة المستخدمة نظيفة ومغسولة. بعد الحلاقة, يفضل أن يغسل الوجه بالماء وأن يفرك بحجر الشب أو بمرهم مضاد للطفيليات (مطهر). كما تعتبر مياه الورق Barox الساخنة جيدة لغسل الوجه. إذا ما أصيب الذقن بالعدوى, فينبغي أن يحلق المصاب في المنزل بعناية فائقة وإن كان الأمر مؤلماً بعض الشيء. يستخدم أخصائي الطب التجانسي الأدوية التالية وينبغي أن يتم العلاج تحت الإشراف:
Cicuta Virosa, Lachesis mutus, Graphites, Lycopodium clavatum, Rhus toxicodendron, Petroleum, Tellurium metallicum, Sulphur.

Leave a Comment

Scroll to top