أسباب وعلاج حساسية الطفل الرضيع

إصابة الطفل بتهيج في بشرته علامة على أن جسمه يقوم بردة فعل على شيء ما. هذا الشيء قد يكون طعاماً أو مادة كيميائية كبودرة الأطفال التي تستعملينها بعد الحمام مثلاً أو قد تكون إشارة إلى عدم حصوله على العناصر الغذائية الكافية لا سيما الأحماض الدهنية الأساسية أو قد تكون عائدة إلى اختلال ما في بكتيريا الأمعاء. إذن عليك أولاً التحقق من غذائك إذا كنت مرضعاً وإلغاء مسببات التحسس الشائعة (الألبان والأجبان والقمح ومن ثم الشاي والقهوة والشكولا والحمضيات والصويا والمكسرات والبيض والحبوب المحتوية على الغلوتن (القمح, الشوفان, الجوادر, الشعير) مدة أسبوع. وبعدئد أعيدي إدخال نوع واحد في كل مرة إضافة إلى طعام جديد كل ثلاثة أيام وراقبي النتائج. بهذه الطريقة يمكنك أن تحددي بدقة الطعام المذنب المسؤول عن الحساسية تجاه طفلك. أما إذا كنت تعطينه الحليب المخصص للأطفال فردة فعله التحسسية قد تكون عائدة إلى التركيبة التي تعطينه إياها.
هنا عليك اتباع النصائح التي أعطينها عن مسألة الانتقال إلى التركيبة حليب أخرى من اجل المغص على هذا الرابط: كيفية اختيار تركيبة الحليب الصحيحة لطفلك.
وقومي أيضاً باستعمال بودرة الأطفال والمساحيق المطرية للملابس التي لا تسبب التحسس. ولكن إن لم ينتح الأمر فضاعفي جرعة الأحماض الدهنية التي تأخدينها.
فهذه الدهون ستمر من حليبك إلى طفلك, أما إذا كنت غير مرضعة فأضيفي زيت السمك إلى حليبه أو افركي بشرته بهذا الزيت وأخيراً ننصحك بأخذ مكملات البروبيوتك إن كنت غير مرضع. لقد أظهر الباحثون أن إعطاء الحوامل أو المرضعات وأطفالهن البروبيوتك قد قلل من الإصابة بالحساسية في سن الطفولة إلى الخمسين بالمائة. ولكن إن لم تحرزي تحسناً فاعلمي على استشارة معالج بالتغذية ليفحص السبب.

Leave a Comment

Scroll to top