فوائد عسل النحل الطبيعي (الحر)

أبحاث علمية لدراسة فوائد عسل النحل الطبية
بحث إنجليزي لإثبات فائدة العسل في التئام الجروح:
نشر في صحيفة إنجليزية أن أحد كبار الجراحين في مستشفى نورفولك الإنجليزي استخدم عسل النحل لتغطية آثار الجروح الناتجة عن العمليات الجراحية التي يجريها, بعد أن ثبت له أنه يساعد على سرعة التئام الجروح, وإزالة آثارها, فلا تترك ندوباً وتشوهات بعد العملية, كما تبين له من هذه التجربة التي أجراها أن طبيعة العسل, وما يحويه من مواد تساعد على نمو الأنسجة البشرية من جديد فتلتئم الجروح بطريقة مستوية.
بحث إيطالي لإثبات فاعلية العسل في أمراض الكبد والمرارة:
نصح داود الأنطاكي قديماً في القرن السادس عشر باستعمال العسل لعلاج مرضى الصفراء وتسمم الكبد, وثبت  في جامعة  بولونيا بإيطاليا أن العسل له تأثير يقوي الكبد, كما أن العسل مع الليمون والزيتون يفيد في حالات أمراض الكبد والحوصلة المرارية.
بحث أمريكي لإثبات أثر العسل في علاج الأمراض الصدرية والحساسية
أعلن الدكتور وليام بيترسون أخصائي أمراض الحساسية بجامعة أيوا الأمريكية أنه قام بمعالجة اثنين وعشرين ألف مريض بالحساسية بمقدار ملعقة يومياً من عسل النحل الخام, وأكد العسل فاعليته في 90 بالمائة من الحالات, وفي حالات الشعور بضيق الصدر والسعال والخشونة الصوتية يفيد منقوع  البصل مع العسل في جلي الصدر, وكذلك في علاج السعال الديكي وفي حالات التهاب الشعب الهوائية.
بحث أمريكي آخر: لإثبات فاعلية العسل في علاج التهاب المفاصل:
توصلت الباحثة الأمريكية (جوليا تشرش) بعد تجارب متعددة على الخنازير الغينية إلى إثبات وجود مادة مجهولة في عسل النحل وشمعه لها القدرة على علاج تصلب المفاصل, ووجدت أن العسل المستخرج من القرص مباشرة ( دون تسخين أو أي معالجة صناعية أخرى) يعمل على القضاء على تصلب الرسغين الذي يصيب الإنسان.
وقد تبين أن الخنازير الغينية التي تنقصها هذه المادة المجهولة تتأثر أشكال عظامها تماماً كما يحدث للآدميين المصابين بالتهاب المفاصل.
بحث بريطاني لإثبات فاعلية العسل في نمو الأنسجة:
كان قدماء المصرين ينصحون بتغطية الجروح بقماش قطني مغموس بالعسل لمدة أربعة أيام, وقد جربها حديثاً جراح البريطاني ميخاييل بولمان بمستشفى نورفولك نورديتش بإنجلترا, حيث أتى العسل بنتائج مذهلة في تضميد جرح ناتج عن استئصال ثدي بسبب السرطان, فتحسن الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل, حيث إن احتواء العسل على عناصر غذائية يلعب دوراً واضحاً في التشكيل السريع للأنسجة النامية, كما أنه يعمل على تهدئة الجروح الملتهبة والمتقيحة بطيئة الالتئام.
كما يستعمل العسل كذلك في حالات الإصابة بالرصاص, حيث إن العسل يزيد كمية إفراز الجلوتاثيون في الجرح, مما يساعد على عملية التأكسد والاختزال وينشط نمو الخلايا وانقسامها, فيسرع بالشفاء, ويسرع من التئام الجروح خاصة إذا أخذ عن طريق الفم.
بحث مصري لإثبات فاعلية العسل في  علاج التهاب العيون:
أشار الدكتور محمد عمارة رئيس مستشفى طب العيون بجامعة المنصورة إلى نجاح العسل في علاج التهاب القرنية المترتبة على الإصابة بفيروس الهربس, والتهاب وجفاف الملتحمة, وينصح بوضع العسل في جيب الملتحمة الأسفل 2 إلى 3 مرات يومياً.
وسيحدث في الغالب حرقان وقتي بالعين وانهمار الدموع, ولكن سرعان ما يتلاشى وتتحسن الحالة بنسبة 85 بالمائة.
بحث اسباني لإثبات أثر العسل في علاج الأنيميا والضعف العام:
في إحدى مستشفيات إسبانيا أجريت تجربة على ثلاثين طفلاً لمدة ستة أشهر, وقورنوا بعدد مماثل من الأطفال الذين يأخذون الغذاء العادي, فظهرت زيادة في الوزن, وزيادة في عدد كرات الدم الحمراء, وزيادة في الهيموجلوبين, وزيادة في الكائنات النافعة بالأمعاء علاوةً على قدرة تحمل غير عادية بالنسبة للأطفال الذين يأخذون العسل, وينصح الأطفال في حالة إصابتهم بالأنيميا بإضافة ملعقة أو ملعقتين إلى وجبة الطفل.

Leave a Comment

Scroll to top