ماهي الأوضاع الجنسية ؟

نسمع كثيراً من وسائل الإعلام المختلفة التي تفتح موضوعات العلاقة الجنسية كثيراً هذه الأيام, هذا الصندوق السري الذي طالما كان سراً كالأسرار الحربية التي لا تكشف وإن طال الزمن, ولكن ها قد آن الأوان بحمد الله, نسمع في هذه الوسائل عن الأوضاع الجنسية, فأردت أن أسأل عن هذا الموضوع, فما هي الأوضاع الجنسية؟ وكيف يستطيع الزوجان تغيير الأوضاع الجنسية وفي أي ظروف ؟ ومتى يستطيع الزوجان أن يعرفا أنه يجب عليهم الآن تغيير وضعهما أثناء العلاقة الحميمة؟ وما هي الأوضاع التي تزيد من استمتاع الرجل والأخرى التي تزيد من استمتاع المرأة؟ أرجو إفادتي عن كل هذه الأسئلة التي بدأت تجول بخاطري بعد سماع تنويهات عنها, وكأنها عناوين تطلق للتشويق دون أية تفاصيل, ولكني كمتلقي لهذه المعلومات أجد نفسي في توق لمعرفة هذه التفاصيل..
الجواب::
يا سيدي إن الإجابة على أسئلتك تحتاج لكتاب كامل, وليس رداً سريعاً مختصراً كما هو الحال في موضوع على منتدى, فالأوضاع الجنسية فرع قائم بذاته في تخصص الطب الجنسي, ولكن دعني أعطيك فكرة عامة وشاملة قدر استطاعتي كي يكشف لك ولغيرك من القراء الكرام الغطاء عن هذا التعبيير الذي بدأ يتردد بكثرة كما أشرت في وسائل الإعلام المختلفة.
إن الأوضاع الجنسية هي تغيير وضع جسد الرجل والمرأة أو كليهما أثناء الجماع بحيث يصبح اللقاء الحميم أكثر متعة وأكثر تقارباً من الناحية الجسدية والناحية النفسية مما يساعد على الإكثار من كمية الاستمتاع المتاحة للطرفين.
ومن أهم الأهداف المنشودة بتغيير الأوضاع الجنسية هو القضاء على الملل بين الأزواج بسبب رتابة العلاقة وبقائها على وتيرة واحدة من ناحية الشريك (أو الشريكة) العلاقة, ومن حيث مكان الممارسة وهذا هو المقصود بالوضع الجنسي, أيضاً البقاء على وتيرة واحدة من حيث توقيت الممارسة, وهي في معظم الأحيان تكون ليلاً, من كل هذه المعطيات نجد أن البقاء على نفس المبدأ بخصوص الممارسة وبقاء كل هذه العوامل ثابتة تبعث الملل في العلاقة الزوجية الحميمية مما يتعارض مع فطرة الإنسان الملولة بطبعها, وهنا يحتاج الزوجان لبعث روح جديدة في علاقتهما الزوجية مثل تغيير أي من العوامل السابقة ذكرها, وبالذات الاوضاع الجنسية أحياناً ما تكون علاجاً لأعراض ذكرية و أنثوية مختلفة مثل بعض حالات سرعة القذف عن الرجال وأيضاً بعض حالات البرود الجنسي لدى النساء, ولكن أريد أن أشير هنا أن ليس كل وضع يناسب كل شخص, فهناك بعض الاوضاع التي لا تناسب الأشخاص البدناء مثلاً, كما أن هناك بعض الأوضاع التي لا تناسب أيضا السيدات البدينات أو الحوامل, أقول ذلك لأنني كثيراً أصادف أثناء مناظرة حالاتي أن بعض الناس يأخذون هذه الأوضاع كشيء مسلم به دون النظر إلى دواعيها أو نواهيها ذلك لأن المشاهدات الاباحية على الانترنت لا تعلم ولا تثقف ولكن فقط تثير الغرائز للتربح, وبالتالي يأتي تغيير الوضع الجنسي بنتائج عكسية سلبية قد لا تؤثي بثمار ولكن على العكس تنفر الأزواج و الزوجات, وهذا هو بالطبع هو ما لا نريد.. بارك الله لك ولأمثالك ولزوجاتكم في المتعة الحلال ووقاكم شر الوقوع في المعاصي والكبر.

Leave a Comment

Scroll to top