هل تؤثر العادة السرية على عذرية الفتاة ؟

أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري وعندي سؤال محدد.. هل تؤثر العادة السرية على عذرية الفتاة ؟
الإجابة:
بغض النظر يا فتاتي عن رأي الطبي في العادة السرية وعن رأي الدين في ممارستها الذي أتجنب دائماً الخوض فيه إذ أنني لست أهلاً للفتوى, ولكن الأمانة تحتم علي إحاطتك ببعض النقاط, وهي أن العادة السرية هي تصريف للشهوة الجنسية عند الذكر والأنثى على حد سواء, وهي أحياناً ما تمارس لتصريف هذه الشهوة وأحياناً أخرى تمارس لاستحضارها, وهنا تكمن الطامة الكبرى, فهذا هو طريق إدمان هذه العادة, وهذا الادمان هو كأي إدمان يضيع على المدمن وقتاً ومجهوداً ثمينين, ومن الأولى بشابة مثلك أن تستفيد بهذه الأوقات الثمينة في عبادة ودراسة أو عمل أو ممارسة الرياضة أو كل ذلك مجتماً وهذا هو صلاح الدنيا والدين والآخرة, أما عن فقدان الفتاة لعذريتها من جرائها, فذلك يختلف باختلاف طريقة ممارستها لها, فالممارسة الخارجية لا تؤثر على العذرية, وإن نتج عنه شيء لا يقل أهمية وهو تشكيل قالب الاستثارة على العادة السرية بحيث قد يصعب بعد ذلك التفاهم والتناغم الجنسيين مع زوج المستقبل, فحاولي التوقف والإقلاع يا فتاتي ولتشغلي نفسك بأشياء أكثر أهمية وغير مضيعة للوقت والجهد, فإن كنت قد أنهيت دراستك ولا تعملين, فستزيدي من العلم بالانشغال بأحد دورات لغات أو مهارات جديدة أو زيارات لملاجئ الأيتام والاهتمام بشؤنهم, وفوق هذا وذاك الاستزادة الدينية بحفظ القرآن الكريم وتعلم التجويد وحضور مجالس الدين, وصدقيني ستجدين معنى وطعم جديداً للحياة يشغلك عن كل ما هو غير صحيح وغير سليم.
وبالتوفيق

Leave a Comment

Scroll to top