كبر العضو الذكري لزوجي, هل فيه أي ضرر على صحتي ؟

مشكلتي: كبر العضو الذكري لزوجي, هل فيه أي ضرر على صحتي ؟

أنا امرأة شابة أبلغ من العمر ستة وعشرين سنة, أضن أن مشلكتي لا مثيل لها بل إنه قد أزف الآن والوساوس تكاد تقلتني وتمنع عني النوم, والمسألة باختصار هي أنني ارتبط عاطفياً بشاب متدين وينتمي لأسرة كريمة وباختصار يتمتع بكل الشروط التي قد تسعى لها أي فتاة في فتى أحلامها, ولكنه قد سبق له الزواج, ولم يدم زواجه طويلاً, إلى هنا وكل شيء طبيعي ويحدث كل يوم وفي كل مكان, وقد أحجمت طويلاً عن الحديث معه عن زواجه السابق, ولكن حين بدأت علاقتنا في أخذ الشكل الرسمي, أي حين تمت خطبتنا وبدأت الاستعدادات الجدية للزواج, بدأ يلح على ذهني ذلك السؤال الرهيب وهو: لماذا انفصل عن زوجته الأولى ؟ وكنت تارة أقول لنفسي أن هذا لا يخصني في شيء وتارة أخرى أقول: كيف لا يخصني وقد يحدث لي ما حدث لها حيث سأكون مكانها؟ فاستجمعت جرأتي وحاولت تحري الوقت والحالة النفسية المناسبيين, كما حاولت اختيار جلسة هادئة كانت فيها حالتنا ومزاجيتين على خير ما يكون, وقدمت لسؤالي ببعض الكلام الرقيق وبالتأكيد له بأن ليس لإجابة السؤال الذي سأسأله أي دخل بعلاقتنا ولا باقتناعي به ولا برأيي فيه, ثم حين وعدني بتقبل ما سأقوله وأنه لن يغضب مني مهما كان سألته صراحة ” لماذا انفصلت عن زوجتك الأولى ؟” فتغير وجهه قليلاً, ثم ذكرته بوعده لي أنه لن يغضب, فقال أنه لم يغضب ولكنه لا يعرف ما يقول, ثم قال لي أنه ببساطه لعدم التوافق.. فلم أكتف بالإجابة واستفسرت عن تفصايل أكثر, فما كان منه إلا أن أحضر ورقة بيضاء وكتب فيها رقمين هاتفيين وقال لي أن هذه هي أرقام زوجته السابقة, وهو قد أذن لي في الاتصال بها والاستفسار منها عن السبب.. فوجدت في ذلك ضالتي المنشودة, فسارعت في الاتصال بزوجته السابقة – دون وجوده بالطبع- وحين عرفتها بنفسي وعرضت عليها الأمر, كانت في غاية رقة وسمو الأخلاق, وأبدت استعدادها التام للإجابة وطلبت أن نتقابل شخصياً في مكان ما, وقد كان, فأثنت بشدة على أخلاق زوجها السابق وخطيبي الحالي, ثم بدت محرجة بعض الشيء حين جاء الأمر إلى سبب الإنفصال, ولكن بعد إلحاح شديد مني قالت السبب الذي يؤرقني والذي أردت الاستفسار عنه: قالت أن السبب هو حجم العضو الجنسي, وهنا المشكلة مختلفة, فليست المشكلة في قصر العضو, ولكن على العكس, المشكلة هي فرط طول العضو أثناء الانتصاب مما أشعرها أن جسدها لن يستطيع أن يستوعب هذا الحجم حيث كانت قد درست في الأحياء أن حجم المهبل ليس أكثر من 9 سنتيم طولاً, فقد خافت على نفسها بشدة ورفضت إتمام العلاقة أصلاً, وبعد الانتظار لمدة عدة أشهر لم تستطع هي خلالها تغيير موقفها أو إقناع نفسها, كما لم تجرؤ على زيارة أي طبيب متخصص لفرط حيائها, اتفقنا على الانفصال الهادئ دون أي ضغينة في قلب كل منهما تجاه الآخر, وقد كان..
وأنا الآن أريد الحقيقة العلمية, والخلفية الطبية لهذه الأشياء, إذ أن الوقت يمر, ومن المقرر أن يتم الزواج خلال عيد الأضحى المبارك إن شاء الله تعالى.. هل حقاً أن هذا قد يكون مضراً.؟ وهل هناك نساء ورجال لا يتوافقان من حيث حجم أعضائهما التناسلية ؟ أرجو الإيضاح مع جزيل شكري وتقديري..
الجواب:
حقاً إن شر البلية ما يضحك.. والبلية هنا هو فرط الجهل الجنسي وفرط الحياء الذي وصل إلى الحد المذموم من قبل الزوجة السابقة لخطيبك, عموماً فقد قدر الله ما شاء فعل, فدعينا نناقش الأمر بشكل موضوعي, بداية: ليس هناك ما يسمى بعدم التوافق العضوي بين الرجل والمرأة, بل بالعكس فقد تجلت قدرة الله سبحانه وتعالى في خلق الإنسان وأعضائه, وهذا التجلي وهذه القدرة أوضح في وضع الأعضاء وترتيب وجودها وتنظيم أماكنها داخل الجسم البشري, كما تجلت هذه القدرة ووضحت في كم التوافق التركيبي بين الأعضاء الذكرية والأنثوية وهذا ما أقره العلم والطب الجنسي بشكل خاص, وتلك الزوجة الشابة محقة فيما قالت عن المقاييس التي درستها عن حجم القناة المهبلية للمرأة, ولكنها درست حقيقة علمية ناقصة, فالطبيعة الخلوية التي فطر الله عليها هذا الجزء من جسد المرأة تتمتع بوجود كم هائل من الأنسجة المرنة مما يجعل جدران المهبل تقع في ثنايا ذات كم رهيب مما يتيح القدرة على زيادة حجم هذه القناة طولاً واستدارة, وأبلغ مثال على ذلك هو أن هذه القناة المهبلية ذاتها هي التي تتم من خلالها ولادة طفل مكتمل النمو ذي رأي صلبة غير قابلة للضغط, فإذا فكرنا في الأمر قليلاً وجدنا أنه لابد لهذه القناة من قدرة فائقة على الزيادة في الحجم في كل الاتجاهات حتى يتسنى لها القيام بأهم وظيفة خلق الله تعالى المرأة من أجلها, وهي أن تصبح جزء من منضومة إعمار الأرض واستخلاف العباد فيها, وتلك المرونة الفائقة تتيح للقناة المهبلية أن تضاعف حجمها لبضعة أضعاف مما يسمح باستيعاب العضو الذكري بسهولة حال إتمام العلاقة الجنسية, إذ أن المقاييس التي قد تبدو لنا بتفكيرنا المجرد غير مطلقة, ولكن هناك عوامل أخرى كثيرة تتدخل في الأمر كما سبق أن ذكرنا.. ولو كانت هذه الفتاة الشابة (الزوجة السابقة لخطيبك) قد توجهت لأي طبيب متخصص لكان قد أوضح لها الأمر بكل بساطة, ويكون الأمر أكثر سهولة بالاستعانة ببعض الصور الطبية التوضيحية, وكان كل شيء قد مر بسلام, ولكن كل شيء نصيب, فأرجو يا آنستي العزيزة ألا تكرري المأساة وألا تستسلمي لتلك الهواجس, ويكفينا أن نعلم أن هذا هو حال جميع الرجال وهذه أعضاؤهم, وهذا هو حال جميع النساء وهذه أيضاً هي أعضائهن, فلا يمكن أن يكون الله سبحانه وتعالى قد خلق فينا تلك الغريزة للتحنيس إذا كانت الأعضاء غير متوافقة خلقياً, فسبحان الخالق العظيم أن يكون في خلقه نقص أو عيب.. فاعلمي يا آنستي أن هذه العلاقة تحديداً هي من النعم الكبرى التي حبا الله بها بني البشر, وهي متع المتع كما تسمى في كتب الطب الجنسي, وهي الاستمتاع الحلال المجاني الوحيد الذي يأتي من معين لا ينضب وهو: الزوج.. فتوكلي على الله تعالى يا آنستي واستخيري العلي القدير, واعلمي أن انفصام الزواج السابق لخطيبك لم يقم على أسباب حقيقية, ولكن لأسباب وهمية مفترضة لا تستند إلى علم ولا إلى طب.. وقد خلق الله تعالى العلم والعلماء والطب والأطباء للاستعانة بهم في ظروف كهذه, فإذا أحجم الناس على ذلك, فلا يلومون إلا أنفسهم, فهم آنذاك, لم يأخذوا بالأسباب التي أمر الله تعالى أن يؤخذ بها..

Comments (6)

Leave a Comment

Scroll to top