كيفية تجنب وتفادي ولادة الطفل المنغولي

التخفيف من خطر ولادة الطفل منغولياً:
المنغولية أو عارض داون هو خلل كروموزومي ناتج عن حدوث تلقيح مع بويضة أو حيوان منوي فيه عيب خلقي. وهذه الحالة أكثر شيوعاً عند الأطفال الذين يولدون لأهالي كبار بالسن أما السبب فهو أن هؤلاء الأهل قد تعرضوا أكثر للملوثات وللضرر الذي يلحقه بالإنسان أسلوب الحياة غير الصحي كالضغط النفسي والكحول والنظام الغذائي السيء وغير ذلك.. كما أن جودة البويضة عند المرأة تقل مع التقدم في السن وهذا ما يزيد من احتمال إنجاب ولد منغولي. ولكن مهما كان عمرك أو عمر زوجك يمكنك التخفيف من الخطر وذلك عبر التقليل إلى أقصى حد من جميع الأشياء التي تؤذي جسمك وعبر زيادة جميع العناصر التي تسحن صحتك. كما أن ارتفاع معدل الهوموسيستيين , المادة التي يكونها جسمك بشكل طبيعي, يزيد احتمال انجابك لطفل منغولي.  لقد ناقشنا مسألة فحصل معدل هذه المادة وكيفية التخفيف منها في الجسم بالرجوع لرابط قبل هذه الكتابة.
ولكن الدراسات أظهرت أن بالإمكان تحسين معدل ذكاء حتى الأولاد المنغوليين ورفعه ما بين عشر إلى خمس وعشرين نقطة وهذا يعني أن الأولاد الذين صنفوا سابقاً بأنهم يعانون من صعوبات تعليمية حادة قد أصبحوا قادرين على التحول إلى المدارس العادية.

دور الغذاء في نمو الدماغ:
الدماغ أكثر اعضاء الجسم تعقيداً عن الكائن البشري وهو إلى ذلك أسرعها تأثراً وأشدها هشاشة. إن هذا الجهاز المعقد الذي يزن فقط 1300 غ, يستهلك نصف الطاقة التي نحصل عليها من الطعام أثناء الراحة وأكثر من الثلث أثناء الحركة والنشاط. الخلايا العصبية عند النطفة النامية تتكون بسرعة وفي الأسبوع العشرين يصبح لدى النطفة من الخلايا العصبية مقدار ما لديك منها. ثم تبدأ عندئد عملية توصيل الأسلاك بغيرها من الخلايا العصبية ويكون على كل خلية عصبية الارتباط بغيرها من الخلايا العصبية عبر انتاج تشعبات أو تفرعات عصبية شبيهة بأغضان الأشجار. والذي يحدث أن كل خلية عصبية تتواصل عبر تفرعاتها العصبية مع 10000 خلية عصبية أخرى تقريباً, مكونة شبكة متكاملة معقدة. إنه مركز  ذكائنا !! والواقع أن عملية ترابط الخلايا العصبية ما تزال لغزاً للعلماء. وعندما يولد الطفل ينمو ويطور بسرعة ذكاء يتجاوز ذكاء أي كائن حي آخر.
تحدث عملية الترابط بين الخلايا العصبية حتى نهاية الحمل وتستمر طيلة فترة الطفولة لا سيما المراحل الأولى من عمر الرضيع. مع أن من المستحيل إجراء اختبارات في هذا المجال لاسباب اخلاقية واضحة إلا أنهم يفترضون أن التغذية تلعب دوراً كبيراً في نمو الدماغ.
معدن الزنك على سبيل المثال يحث على إنتاج DNA, والزنك أيضاً عنصر مضاد للرصاص والكادميوم اللذين بينت الدراسات أنهما يعيقان هملية ترابط الخلايا عند الحيوانات بنسبة تصل إلى 10 بالمائة.
ما نعرفه عن التغذية ونمو الدماغ هو أن هناك عند الأطفال الذين يولدون دون الوزن المطلوب علامات واضحة من التأخر العقلي وهي تظهر على شكل ضعف في التناسق الحركي وبطء في رد الفعل تجاه المحفزات أو المنبهات. في دراسة أجريت في فلندا على المرضى الذين يعانون من تلف دماغي تبين أن عدداً كبيراً من الحالات تعاني من سوء نمو دماغي يعود منشؤه إلى ما قبل الولادة. بناء على ذلك يمكن القول إن محيط الرأس عند الولادة أساسي.
من أكثر الأشياء غموضاً هو الرابط ما بين انخفاض وزن الجنين عند الولادة وضعف النمو الجسدي والذكاء. ولكن يبدو, على الرغم من بيئات التعلم المختلفة, أن ذكاء الولد في سن السادسة يكون جيداً إذا كان وزن الولد عند الولادة جيداً.

Leave a Comment

Scroll to top