الضغط النفسي (القلق, التوتر, الأرق, الحزن, المشاكل ) يخفض من خصوبة المرأة ويقلل فرص حدوث الحمل

الضغط النفسي هو واقع الحياة اليومية في القرن الحادي والعشرين. ولكن هذا الضغط النفسي يقلل خصوبتك إن كنت تحاولين الحمل كما أنه يخرب صحتك. إن ردة فعلنا تجاه الأوضاع المسببة للضغط النفسي هي اليوم نفسها كما كانت منذ مراحل تطورنا الأولى عندما كان علينا أن نستعد إما للإقدام وإما للفرار من أجل البقاء. فعندما نصطدم وجهاً لوجه بحيوان مفترس تعمل كل طاقتنا على الهروب بعيداً أو حماية أنفسنا ولا يقوم جسمنا في هذه الأثناء بإفراز الهرمونات التناسلية أو هضم الطعام في أمعائنا. مع أنه من غير المحتمل في هذه الأيام أن نواجه أخطاراً كهذه إلا أننا ما زلنا نتجاوب بالطريقة ذاتها عندما يكون عندنا عامل ضغط أو عندما نعلق في زحمة السير أو عندما يكون علينا تحمل عدة مسؤوليات في وقت واحد. وبما أن هذه الأنواع من الأحداث تحدث يومياً وأحياناً في كل ساعة فالذي يحدث أن أجهزة في الجسم كالجهاز التناسلي والجهاز الهضمي تكون مهملة. كما أن الضغط النفسي ستنفد من الجسم العناصر الغذائية لاسيما منها الفيتامينات B التي هي أساسية للقيام بوظائف متعددة من بينها الخصوبة.
نحن نعرف أن التنعم بالهدوء يعزز الخصوبة فالعطلات هي الوقت الشائع الذي يحدث فيه الحمل. ولكن أخذ الإجازات من العمل هو بالنسبة للكثيرين منا أمر مقتصر على مرات قليلة في العام. أما ما تبقى من أيام العام فيترك الضغط النفسي تأثيراً سلبياً على صحتك وهذا يقلل من خصوبتك.
كان شكسبير على حق عندما كتب ” ليس هناك شيء جيد وآخر غير جيد ولكن التفكير يجعله هكذا” (هاملت). إن لم يكن بيتك يحترق وإن لم ليكن لديك شخص يموت فمعظم ضغوطات الحياة ليست بكارثة, والواقع أن التفكير في أنها كذلك قد يتغلب عليك بسهولة. إذا كنت تشعرين بأنك بحاجة للمساعة في توجيه الطريقة التي تتأثرين بها عند التعرض للضغط النفسي فاعلمي أن أمامك خيارات عدة مفتوحة. تعلمي التأمل, مارسي اليوغا, أو تاي تشي, أو قومي بصلات ركعات بخشوع وتدبر كبير, أقصدي من يقوم بتدليكك بانتظام, أو قومي بشيء يساعدك على الاسترخاء وتحكمي بالضغط.

Comments (1)

Leave a Comment

Scroll to top