وسائل منع الحمل الموضعية, والقذف الخارجي

الوسائل الموضعية متوفرة جميعاً في الأسواق, ولكنها للأسف لا تلاقي رواجاً, ويشترك معها في عدم الرواج طريقة القذف الخارجي, وذلك للأسباب التالية:
1- معدل الحمل عالي الذي يصل في بعض الأحيان إلى نفس المعدلات من دون استعمالها.
2- معظم هذه الوسائل والطرق يتم استعمالها قبل الجماع مبشارة, مما يحرم الزوج و الزوجة من المباشرة الطبيعية, فيؤثر بشكل سلبي على المتعة الجنسية لدى المرأة, مما يزيد من احتقان الحوض ويزيد المشاكل التناسلية ( التهابات في الحوض وقرح في عنق الرحم )
3- تناسب هذه الوسائل والطرف لفترات مؤقتة, ولكن استعمالها فترات طويلة قد لا يتناسب مع الرغبة في منع الحمل لفترات طويلة.
فترة الأمان في هذه الوسائل غير آمنة بالمرة أثناء الرضاعة, ففي تلك الفترة لا يمكن أن ينتظم موعد التبويض لدى المرأة – فإذا كنت تخططين لحمل جديد, فلماذا تحرمين نفسك وزوجك بحق التنظيم, فأنت تعملين جيداً أن الدورة غير منتظمة, ولذلك فليس هناك طريقة لمعرفة متى ستنزل البويضة القادمة.
وتلك الطريقة تعتمد تماماً على انتظام دورة الطمث, ويفضل معرفة يوم التبويض بالتحديد سواء بواسطة قياس الحرارة يوميا, حيث ترتفع درجة الحرارة نصف درجة بعض التبويض مباشرة, وتظل مرتفعة لمدة أربع وعشرين ساعة كاملة, ولكن لا يمكن معرفة يوم التبويض بدقة مسبقاً سوى عن طريق المتابعة بالموجات فوق الصوتية أو التحاليل المكلفة للهرمونات, ولذلك فإننا ننصح بتلك الطريقة إلا في حالة فشل الزوجين في كل الوسائل السابقة, وذلك يكاد يكون من رابع المستحيلات, رجاء سيدتي لا تتركي وسيلة منع الحمل حتى تتأكدي تماماً أنك قادرة على حمل جديد ومخطط له, حتى تصفو حياتك ويدوم هناؤك في أسرة سعيدة – إن شاء الله تعالى –

Leave a Comment

Scroll to top