ما هو اللولب لمنع الحمل ؟

يوجد بالأسواق الكثير من اللوالب النحاسية والفضية, وأيضاً المغطاة بطبقة من البلاتين ولا تختلف اللوالب عن بعضها إلا في مدة الإستعمال – فبعض الأنواع يفضل تغييرها كل ست سنوات وأخرى كل عشر سنوات, وقد يستمر مفعول بعض اللوالب لمدة تصل إلى خمسة عشر سنة.
وعادة النساء تفضل اللولب لإنخفاض ثمنه فهي تستعمل مرة واحدة ولمدة طويلة. ونحن نفضل اللولب كوسيلة آمنة طويلة المفعول, على الرغم من اضطرابات الطمث وزيادة كمية الدم أثناء الطمث في الشهور الأولى بعد التركيب مباشرة. ولذلك يفضل عدم تركيب اللولب بعد الولادة مباشرة, فالأفضل لك سيدتي تأجيل تركيب اللولب حتى تمام الستة أشهر الأولى بعد الولادة – حتى لا يتسبب التركيب في تكرار النزف في هذه الفترة الحيوية في حياتك, وأنت تريدين تكريس كل الوقت والجهد والغذاء للوليد.
احرصي على الفجص المهبلي قبل موعد التركيب بفترة كافية, حتى يتمكن طبيبك المعالج من علاج أي التهابات قد تكون موجدة مسبقاً وتزيد بشدة بعد التركيب, إذا كنت ممن يفضلن هذه الوسيلة فاحرصي على زيادة دورية لطبيب النساء أو وحدة رعاية الأمومة كل ستة شهور على الأقل لا ستبعاد أية مشاكل قد تطرأ أو مضاعفات لقدر الله تعالى.
يأتي النزيف المتكرر على رأس مضاعفات اللولب, وقد يضطر طبيبك المعالج إلى رفع اللولب في بعض الحالات النزيف التي تستجيب للعلاج.
تحرك اللولب من موضعه وارد, ويزيد بشدة معدل تحرك اللولب, سواء بهبوط داخل الرحم بسبب نزيف أو تحركه إلى أعلى واختراق جدار الرحم إلى الخروج في تجويف البطن الداخلي في الستة أشهر الأولى بعد الولادة وذلك لأن عضلة الرحم مازالت ضعيفة ولينة, ولذلك يفضل تأجيل التركيب حتى تقوى العضلة وتصبح قادرة على الاحتفاظ باللولب في مكانه.
وجود اللولب داخل الرحم يزيد من احتقان الحوض مما يستدعي المداومة على زيارة الطبيب وعلاج الالتهابات التي قد تنتقل إلى الرحم في أعضاء الحوض الأخرى, وفي مقدمتها  القولون أو تصمد متسلقة الفتلة المتدلية من عنق الرحم إذا حدث لا قدر الله تعالى تلوث مهبلي, ولذلك فإنه في أثناء الزيارة الدورية سيتم منحك العلاج اللازم بحول الله تعالى وتسعدين بوسيلة آمنة ( فمعدل الحمل مع اللولب لا يزيد على سيدة واحدة من كل ألفي سيدة في العام ) لمدة طويلة تنسين فيها متاعبك مع الحمل والولادة.

Leave a Comment

Scroll to top