ما هي حبوب الرضاعة لمنع الحمل ؟

حبوب الرضاعة: وهي من وسائل منع الحمل الهرمونية آمنة, وهي حبوب مصنوعة من نفس هرمون البروجيستيرون الموجود بنفس الجرعة في حقن منع الحمل, وأيضاً أثناء الحمل. وبهذا فإننا أثناء تناول ذلك النوع من الحبوب نتناوله بدون فترات راحة, أي أن السيدة تتناول الحبوب كل يوم بصرف النظر عن وجود طمث لديها من عدمه.
ويفضل تناول تلك الحبوب من أول يوم بعد النفاس مباشرة من اليوم الأربعين, وهذه الحبوب أيضاً تحمل نفس مشاكل الحقن من تأخر انقطاع الطمث والنزف المتردد.
وإذا قررت الاعتماد على هذه الوسيلة, فلا بد أن تعلمي جيداً أنها وسيلة تعتمد تماماً على الرضاعة بمعنى: إذا قل معدل إفراز الحليب لأي سبب فأنت حتما ستحملين أثناء تناول الحبوب, فلا بد أن يرضع طفلك ثلاث رضعات مشبعات على الأقل أثناء تعاطيك تلك الحبوب, وإلا فأنت بلا شك تتناولينها بدون سبب ولا طائل. كما أنها وسيلة غير آمنة بعد تمام ستة أشهر من الولادة, وذلك لعودة هرمونات الأم لنشاطها, فقد لا تدركين أنك حامل سوى بعد فوات الأوان.
ولذلك فنحن ننصح باستبدالها بوسيلة آمنة عند تمام الطفل للشهر السادس حتى لا يصيبك حمل غير مرغوب فيه, ويكفي أن نضع نصب أعيننا حديث الرسول ص ” إياكم ولبن الغيلة ” والغيلة هو لبن الام الحامل – فهو يؤدي ثلاث أفراد: الأم التي ترضع وهي حامل فتفقد كل حيويتها, والطفل الذي ينمو بداخل رحم ضعيف فلا يأخذ كفايته من أم هي في الأصل ضعيفة,  والطفل الذي يرضع ولا يأخذ كفايته, وذلك لحصول الصغير في بطن الأم على نصيب الأسد حتى ينمو ويستقر, ولذلك رجاء سيدتي استبدلي الوسيلة في الشهر السادس حتى تؤمني لطفلك رضاعة جيدة حتى تمام فطامه.

Leave a Comment

Scroll to top