خطر حقن منع الحمل وايجابياتها

حقن منع الحمل:
تأتي حقن منع الحمل على رأس قائمة موانع الحمل الهرمونية, أو هي ملكة موانع الحمل على الاطلاق لأفضليتها المطلقة في فترة الرضاعة حيث تضاعف كمية الحليب من ثدي الأم المرضعة.
وتتوافر حقن منع الحمل في الصيدليات على ثلاثة أشكال: حقن منع الحمل الشهرية, وحقن منع الحمل لثلاثة أشهر, وحقن منع الحمل لستة أشهر.
وعلى الرغم من مخاوف السيدات من تلك الوسيلة التي تمنع نزول الدورة إلا أنها تعد وسيلة آمنة مائة بالمائةربالنسبة للسيدة في فترة الرضاعة.
ويأتي تحبيذنا لها في هذه الفترة من حياة السيدة لأنها تمنع نزول الدورة, فلا تفقد الأم الدم والحليب في آن واحد, فيكون لديها فرصة لإرضاع طفلها بدون حيض وبدون حمل.
وعلى الرغم من اعتماد الكثير من الغربيات على هذه الوسيلة باستمرار بعد فترة الرضاعة, وأيضاً في الأوقات العادية إلا أنها قد لا تناسب المرأة العربية بعد توقف الرضاعة لعدة أسباب نذكر هنا أهمها:
1- الموقف النفسي: وذلك لإحساس المرأة بأن الطمث عملية طبيعية, ولا بد من حدوثه شهرياً, فهي ترى في منع الطمث أمراً غير طبيعي وغير محبب إلى نفسها, على الرغم من أنه قد يعطيها وقتاً أطول لممارسة شعائرها الدينية, مثل الصلاة والصيام وأداء العمرة.
2- النزيف المتردد: إذا تم تعاطي حقن منع الحمل بدون رضاعة, فقد تفاجئ السيدة أحياناً قطرات من دم الطمث بدون موعد, وقد يحدث نزف شديد على فترات متباعدة, مما يقلق السيدة ويقلل من راحة بالها.
3- السمنة: معدل البدانة مرتفع شيئاً ما لدى المرأة العربية, وتفضل الك الوسيلة كوسيلة آمنة وطويلة المفعول للسيدة معتدلة القد والنحيفة, حتى لا تحدث مشاكل نتيجة عدم تناسب كمية الهرمونات مع كمية الدهون في الجسم.
4- دولي الساقين: يفضل عدم اعطاء الحقنة للسيدات اللائي يعانين من دوالي الساقين لان ذلك سيعطي الفرصة لزيادتها ويسبب الألم المرتبط بها. تأتي الكبسولات التي تركب تحت الجلد كتطور طبيعي للحقنة, وهي متوفرة أيضاً في الصيدليات وهي خمس كبسولات يستمر عملها لمدة خمسة أعوام, لكنها وسيلة قد تناسب شعوباً أخرى في العالم عن مناسبتها للأم العربية لزيادة معدلات إزالتها لوجود نزيف متردد واحتمالات هشاشة العظام مع تكرار الاستعمال الذي يحرم الجسم من هرمون الأستروجين اللازم لبناء العظام.

Comments (1)

Leave a Comment

Scroll to top