متى يلجأ إلى إجراء العملية القيصرية ؟

متى تكون العملية القيصرية عند الأم الحامل ضرورية ؟
على الرغم من أننا دخلنا الألفية الثالثة وعلى الرغم مما بلغه التطور العلمي في الطب والعلوم خاصة العلوم الجراحية, فما زلنا في داخل أنفسنا نعيش في عصر الظلمات, وما يزال معظمنا يرفض التدخل الجراحي أثناء الولادة لصالح الطفل. من المسئول عن تخلف الأطفال ؟ ومن المسئول عن ضياع مستقبلهم ؟ ولابد من التضحية من جانب الأهل للحصول على أطفال في الأبدان والعقول.
كيف يفهم المجتمع مسئوليته تجاه هؤلاء الأطفال ؟ الأسباب تبدأ أثناء الحمل وتستمر أثناء الولادة ( أو تطرأ أثناء الولادة ) مثلما في حالة التفاف الحبل السري حول الجنين. ولو كانت الأم وكان الطبيب على الوعي اللازم والإدراك بمسئوليتهما تجاه هذا الإنسان القادم إلى الحياة لقضينا على مشكلة الإعاقة. وينصح الطبيب في مثل هذه الحالات بفتح البطن, وقد يتحدد هذا قبل أو أثناء الولادة. أما حالات الحمل الشديد الخطورة فهي مذكورة في الرابط.
فلا بد في بعض الأحيان أن يكون قرار القيصرية حاسماً وسريعاً لمصلحة كل من الأم والطفل, حتى لا تتعدب الأم لوقت طويل في ولادة لن تتم بصورة طبيعية ولكنها بالأحرى ستنتهي بعملية قيصرية, وطفل في خطر قد أنهكه الطلق لمدة طويلة. فهو في خطر إما من الإعاقة أو الوفاة داخل أو خارج الرحم. ويتحول الحادث السعيد إلى حادث تعيس لذلك فنحن ندو لكل الحوامل بالولادة الآمنة. سواء طبيعية أو قيصرية.
والولادة القيصرية أكثر أمنا من استعمال جفت الولادة الذي قد يسبب تهتكا في جدار الرحم, مما قد يؤدي إلى استئصال الرحم, وهو أيضاً يمكن أن يسبب إعاقة للطفل وينطبق هذا أيضاً على الشفاط الذي قد يؤدي إلى نزيف داخل رأس الطفل إذا زاد الضغط عن المعدل المعقول, ويكفي أن نعلم أن العملية القيصرية في تلك الحالات تحسن من درجة ذكاء الطفل, فإذا كان القرار قرارك فهو قرار الحصول على طفل متقدم دراسياً وذكي أو تحمل المجازفة.
ويكفي أن تعرفي أنه في يعض الأماكن في العالم الآن في جنوب شرق آسيا يتم تدريب القابلات على إعطاء التخذير النصفي واستخراج الطفل بواسطة عملية قيصرية آمنة في أماكن نائية, حيث يمكن للقابلة إنقاذ حياة الام والطفل وإجراء القيصرية في مكان قريب من منزل الأم أو حتى في منزلها إذا اقتضى الأمر.

Leave a Comment

Scroll to top