أوامر ينبهك طبيب الحمل عليها

أهم الأعراض التي ينبهك إليها طبيبك هي:
1 فشل الطفل في النمو الطبيعي.
2 عدم زيادة وزن الأم كما ينبغي.
3 ارتفاع ضغط الدم ( الارتفاع البسيط )
4 انقباضات في الرحم.
5 انفجار مبكر في جيب مياه الجنين.
6 زيادة في معدل السوائل الجنينية.
7 نزيف مهبلي.
فإذا حدث أي من هذه الأعراض, فلا بد من دخول السيدة للمستشفى لتسترخي على جانبها مما يزيد من تدفق الدم في المشيمة وإصلاح دورتها الدموية وأيضاً من وظائف الكلي, ولا يسمح لها بمغادرة المستشفى إلا في حالة زيادة الوزن بصورة طبيعية وعودة ضغط الدم إلى حالته الطبيعية ومعدل الأستريول العادي في البول وفي الدم.
كما أن نقصان عدد الحركات الجنينية خلال اليوم أيضاً يعد من المؤشرات السلبية فإذا قل عن 10 إلى 12 حركة في الساعة فهذا يعد سلبياً من وجهة نظر بعض الأخصائيين.
فإذا كانت الأم تحمل تاريخاً مرضياً لولادة مبكرة سابقة فلا بد من دخولها المستشفى لمدة أسبوعين قبل التاريخ الذي حدثت فيه الولادة السابقة, حتى ولو كانت كل الأمور تسير على ما يرام.
ولابد أيضاً من الاهتمام ومتابعة الأعراض السابقة فإذا كانت الأم تعاني من ارتفاع في ظلت الحالة على ماهي عليه بالرغم من الراحة التامة في الفراش فلابد من التفكير في توليد المريضة حتى لا يتوفى الطفل داخل الرحم.
والاختيار بين الولادة الطبيعية والولادة القيصرية في هذه الحالات يعتمد على الحالة نفسها وقدر متابعتها, فإذا تم الإعداد لولادة طبيعية فلا بد من إعداد غرفة العمليات لولادة قيصرية عاجلة في حالة تأثر الطفل أثناء عملية الولادة الطبيعية.
ارتفاع معدل السوائل الجنينية ( السائل الأمينوسي ) عادة ما يستجيب للراحة, فإذا لم يتحسن فيمكن الاستفادة بالوقت في إزالة كميات السائل الأمينوسي عن طريق البطن بواسطة حقنة ( بزل السائل الأمينوسي ). أما إذا كانت الأغشية الجنينية قد انفجرت ولم تبدأ الولادة الطبيعية بعد, فلا بد من الابتعاد عن الفحص المهبلي قدر الإمكان لاحتمال دخول الميكروبات والبكتيريا بهذه الطريقة إلى مجرى الولادة, قد تؤدي إلى التهابات خطيرة في الأغشية الجنينية, كما أنها في العادة تنشط الانقباضات الرحمية.
إذا هددتنا الولادة المبكرة ولم يكن هناك احتمال أن يكون الجنين أصغر من الحجم الطبيعي الذي يستدعي الولادة, فإن المهدئات قد تصلح في هذه الحالة ولكن بعض العقاقير التي يمكن أن تمنع الولادة في بدايتها ولكن فاعليتها في الواقع تقل مع تقدم عملية الولادة وانتظام الطلق.
باختصار, فإن هناك الكثير الذي يمكننا عمله في حالات الولادة المبكرة والطفل ناقص الوزن بالإعداد الجيد للولادة ورفع كفاءة متابعة الحمل, والراحة في المستشفى في استعمال العقاقير الطبية عند الحاجة, وعلى المدى البعيد, التحسن مرتقب مع رفع الحالة الاقتصادية والاجتماعية, ولذلك فإن هذا التحسن يتم على مدى الأجيال.

Leave a Comment

Scroll to top