التهاب المسالك البولية عند الحامل

نظراً لقصر طول المجرى البولي للمرأة, فمن السهل أن تصاب بالالتهابات المتكررة في المجاري البولية. كما أن اضطرابات الهضم والشعور بالوحم لدى المرأة أثناء الحمل قد يدفعها إلى تناول كمية كبيرة من الأملاح والبعد عن السوائل. كما يساعد القيئ في بداية فترة الحمل على زيادة تركيز الملح في أنسجة الجسم مما يضعف كفاءة الكليتين, ويجعلهما معرضتين للالتهابات البكتيرية التي قد تكون فعلاً موجودة من أيام شهر العسل أو كإصابة حديثة أو أثناء الولادة السابقة.
كما أن كلية الأم تقوم بثلاثة أضعاف عملها أثناء الحمل لإفراز ما ينتجه جسم الجنين من مواد ضارة أثناء تمثيله الغذائي.
كل هذا يجعل الأم معرضة بصورة أكثر لالتهاب المسالك البولية التي قد تتفاقم ولذلك يقوم الطبيب بإجراء تحليل روتيني في خلاله قد يتم اكتشاف هذا الالتهاب الذي يجب أن يعالج في وقت مبكر حتى لا يتطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه.
وإذا لم يتم اكتشافه في وقت مبكر أو أهملت السيدة الأعراض التي قد تكون مجرد حرقان بسيط في مجرى البول أو آلام بسيطة في الظهر قد يؤدي إلى الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة ( الحمى والرعشة ), وهذه الحمى قد تؤدي لكوارث جنينية تبدأ بتشوهات جنينية إلى وفاة الجنين داخل الرحم لا قدر الله تعالى.

Leave a Comment

Scroll to top