خطر هبوط المشيمة قبل الجنين

في حالة الهبوط الشديد بالمشيمة, يتم إخراج الطفل بعملية قيصرية عند إتمام شهور الحمل حيث إن الولادة تشكل خطورة في هذه الحالات.
وإذا حدث أن تقدمت المشيمة على الجنين, وهو وضع يمكن تشخيصه بالموجات فوق الصوتية عند حضور المريضة لإجراء الفحص الروتيني بعد مرور الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل, أو يمكن أن يظهر في صورة نزيف رحمي متقطع أثناء نمو الرحم مع تقدم الحمل ويتم تشخيصه بالموجات فوق الصوتية. وينصح الطبيب في هذه الحالات الأم الحامل بالتزام الراحة في الفراش ومتابعة الحمل بالموجات فوق الصوتية حتي يتمكن من تقييم وضع المشيمة بشكل جيد.
والمشيمة يمكن أن ترتفع عن مكانها إلى الوضع الطبيعي مع تقدم الحمل.
ولكن إن ظلت المشيمة متقدمة, فقد تحتل جزءا من عنق الرحم, وفي هذه الحالات يمكن السماح بالولادة الطبيعية التي يصاحبها نزف شديد أثناء الولادة, يمكن تجنه باجراء عملية قيصرية.
ولكن إن كانت المشيمة تغطي فتحة عنق الرحم تماماً, ففي هذه الحالة تستحيل الولادة الطبيعية, وإذا تركت السيدة إلى الموعد الطبي للولادة وبدأت الأم الولادة الطبيعية فيحدث نزيف شديد من المشيمة مع تقدم الولادة ويستحيل ولادة الطفل حيث أن المشيمة في هذه الحالات تسد مجرى الولادة تماماً فلا تسمح بنزول الطفل ولكن لابد من إجراء جراحة عاجلة لاستخراج الطفل من البطن حتى لا تحدث وفيات للأم والطفل. ويفضل إجراؤها مبكراً قبل بداية النزيف لتلافي حالات الضعف الشديد التي تلي ذلك النزيف لدى الأم والطفل.

Leave a Comment

Scroll to top