مشاكل وأمراض الحمل: الحمل الحويصلي ( الحمل العنقودي )

الحمل الحويصلي ( الحمل العنقودي ):
وفي هذه الحالة تصاب المشيمة الناشئة لتلك النطفة بمرض يجعلها تنمو بصورة غير مألوفة وتتكاثر بداخلها السوائل وتكون عناقيد وحويصلات ممتلئة بالهرمونات وتهاجم الجنين وتحوله إلى كم هائل من العناقيد. ويصبح الرحم مليئاً بهذه العنقوديات, وقد تمر فترة قبل اكتشافه هذا المرض الذي يقضي على الجنين, وقد يقضي على الأم أيضاً إذا لم يتم اكتشافه المبكر وعلاجه.
وفي هذه الحالة من حالات الاجهاض يزيد إحساس السيدة بالوحم وذلك نتيجة الزيادة في إفراز هرمونات الحمل. وفي معظم الأحيان قد لا تشعر بأي تغيير.
وقد يؤدي الإنتفاخ الشديد للرحم إلى حدوث نزيف وحمى مبكر, وقد لا يتم حدوث أي نزيف لمدة طويلة.
وأثناء الفحص الإكلينيكي قد يكتشف الطبيب كبر الرحم ونعومته بطريقة غير عادية في المرحلة الأولى من الحمل خلال الفحص المهبلي الأول, أو قد يتم اكتشاف المرض بالمصادفة أثناء الفحص الروتيني بالموجات فوق الصوتية.
وفي هذه الحالة يهرع الطبيب إلى ادخال السيدة الحامل إلى المستشفى لتفريغ محتويات الرحم, وإذا تم اكتشاف الورم مبكراً كان من اليسر التخلص منه مهبلياً بواسطة توسيع الرحم وتفريغ محتوياته.
وفي أحيان كثيرة لا يتم اكتشافه سوى في مراحل متأخرة, وذلك بمرور دم أو حويصلات شبيهة بالعناقيد في المهبل.
ويخشى من هذا الحمل لاحتمال تحوله إلى أورام خبيثة ضارية تحتاج لعلاج حاسم وسريع, وربما ترتب عليه مالا يحمد عقباه.
وتنصح المريضة في هذه الحالة بمنع الحمل للمدة التي يحددها الطبيب, وإجراء التحاليل اللازمة على الفترات التي يحددها الطبيب للتأكد من عدم وجود توابع سلبية للحمل الحويصلي.

Leave a Comment

Scroll to top