مشاكل وأمراض الحمل: النزيف و الإجهاض المنذر

– الإجهاض المنذر:
ويكون بنزول دم من الرحم خلال المرحلة الأولى من الحمل, وقد يرتبط هذا النزيف بأوقات الدورة وقد لا يكون له أي ارتباط بمواعيدها. ولابد من السرعة في إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية حتى يتأكد الطبيب من النمو الطبيعي للجنين داخل الرحم مع التأكد من تحول هذا الإنذار إلى إجهاض كامل أو غير كامل.
وذلك بمراقبة نبض الجنين بداية من الأسبوع الأول من معرفة الحمل ومراقبة نموه حتى بعد أن يتوقف نزول الدم بخمسة عشر يوما. وينصح في هذه الفترة الأم المقبلة بالالتزام بالراحة, وكثير من الأطباء ينصحون بأن الراحة هي العلاج الوحيد لمثل هذه الحالات حتى يتم ثبات الحمل داخل الرحم.
وقد يشك الطبيب أن هذا الإنذار ناتج عن قصور في إفراز بعض الهرمونات من خلال المبيض ( البروجيسترون من الجسم الأصفر ), وفي هذه الحالة قد يعطي المريضة بعض الأقراص أو الحقن البديلة التي تساعد على تثبيت الحمل في تلك الحالات. وهذه الأنواع من العقاقير متداولة من وقت بعيد على الرغم من عدم ثبوت فاعليتها الحقيقية, إلا أنه قد ثبت أمانها المطلق في الفترة الأولى من الحمل. ويتحتم على الأم المقبلة في هذه الحالة الاستمرار على هذه العقاقير حتى الأسبوع العشرين من الحمل ( انتصاف مدة الحمل ).
وقد يرى الطيب  إضافة أو حذف نوع آخر من العقاقير الطبية للمساعدة على تثبيت الحمل, ولا داعي للعصبية والتوتر الذي تصاب به السيدة نتيجة تعاطيها هذه العقاقير الطبية أو الفحص المتكرر بالموجات فوق الصوتية لثبوت أمان هذه الوسائل في الاستعمال في هذه الفترة من الحمل.

Leave a Comment

Scroll to top