التغير في الجهاز التنفسي والكلية عند الحامل

التغير في الجهاز التنفسي:
مع تقدم الحمل فإن حركة الحجاب الحاجز تقل تدريجياً ويصبح التنفس صدري الطبيعية. ويزيد الحجم الجذري للهواء فينخفض ضغط ثاني أكسيد الكربون ليشجع تخلص الجنين من ثاني أكسيد الكربون عن طريق المشيمة ويزيد معدل استهلاك الأوكسجين من 10 إلى 32 سم مكعب في الدقيقة عند الولادة.
التغير في الكلية:
يزيد معدل تدفق الدماء إلى الكليتين في الجزء الأول والثاني من الحمل, وبالتدريج يعود إلى طبيعته مع اقتراب موعد الولادة. وفي أواخر الحمل مع كبر حجم البطن يضغط الرحم على أوردة الكلية فيعطل حركة الدم في الوريد, وهذا الأثر يزول عند نوم السيدة على إحدى جانبيها. ويزيد الإفراز الكلوي بنسبة 50 بالمائة حيث يعود إلى وضعه الطبيعي بعد الولادة, ويزيد معدل اغتسال البيولينا وحامض الوليك, وهبط الحد الأدنى لإفراز الجليكوز من الكلى بحدة في الأسبوع السادس عشر إلى العشرين ( الشهر الرابع ) ولذلك ينخفض معدلات إفراز الجليكوز في البول وتحت تأثير هرمون البروجيسترون ( هرمون الحمل ) تتضخم عضلة الرحم ويستطيل الحالب ويرتخي ويصبح عرضة للالتواء وعرضة أيضاً لركود البول, ويزيد هذا بضغط الرحم الحامل على الحالب أثناء مروره على مدخل عظام الحوض, مما يشجع البكتيريا على التكاثر بالحالب, ويساعد على الالتهابات التي تتفاقم إذا كانت السيدة معرضة, وذلك لوجود بكتيريا بالبول من قبل الحمل تمر بالكلية. وهؤلاء النساء يشكلن حوالي 11 بالمائة من كل الحوامل, يحملن في جهازهن البولي بكتيريا, وهن بالتأكيد أكثر عرضة لمرض التهاب المسالك البولية الحادة الذي قد يشكل حمى ومرضاً أثناء الحمل.

Leave a Comment

Scroll to top