متاعب و مشاكل الحمل الطبيعية

النصائح كثيرة في هذه المرحلة من الحياة, ولكن أمك الخبيرة الأولى برعايتك في هذه المرحلة بالذات, فلا يمكن إهمال الأمهات الغاليات في هذه المرحلة.
فإذا استطاعت الأم الصغيرة أن تحدد بدقة ماذا تأكل وكيف, وماذا تشرب وكيف, وماذا تلبس وكيف, ومتى تنام وعدد ساعات النوم, لن يكون هناك أي آلام أو أعراض طوال الشهور التسعة للحمل.
فالطبيعة تلد الطبيعة, ومن هذا المفهوم لابد أن نقدم الرعاية للحامل. إن الحمل عملية طبيعية وحتى تأخذ مسارها في هذا المنهاج لابد أن نحترم طبيعة المرأة الحامل. ففي أثناء الحمل تزيد هرمونات الجسم وتتضاعف, وهناك أيضا كائن آخر يتغذى ويفرز مخلفات بداخلها, ولابد لأنسجة جسدها أن تتكيف مع كل هذا الجديد في وقت قياسي.
والجنين لا يقوم بأي عمل في رحم الأم سوى التفرغ لزيادة الوزن باطراد وامتصاص الغذاء من أمه التي بدأت تعاني من الإرهاق والتعب المصاحبين للحمل الطبيعي وسوء التغذية المصاحب لانعدام الشهية والقيئ الذي قد يكون مشكلة في بداية الحمل.
فإذا استطاعت الأم أن تنظم أوقاتها وتستفيد من الغذاء المتاح لها فإنها ستسعد بحمل خفيف الطابع, بل ستسعد كثيراً بهذه التجربة وسيكون لها أحسن وقع عليها, كما أن ولادتها ستجيئ طبيعية وسهلة بحول الله تعالى.
ولذلك نقدم لك بعض النصائح في إطار كل مشكلة تواجهينها حتى تستطيعي القضاء على المشكلة البسيطة بدون اللجوء إلى السيدة الوالدة التي ربما قد نسيت تجاربها السابقة, أو حتى الطبيب الذي قد يشغله أكثر الاهتمام بحالتك الصحية وضغط دمك ومعدلات المعادن والسكر في الدم.
ولذلك لابد لك أن تعتمدي على نفسك في اختيار ما يناسبك حتى تسعدي بحملك, فهو حملك أنت فقط, وهو شيء خاص جداً بك, فلا أحد من الرجال يستطيع أن يحقق ما تحققين الآن ولابد لك أن تسعدي بذلك.

Leave a Comment

Scroll to top