سحر تعطيل الزواج :جن يتمثل على شكل جاموسة : قصة واقعية

قال أحد المعالجين:
جاءتني والدتها, وهي معها ( أي ابنتها ) وقد أحسست أن هم الدنيا كله فوق رأس والدتها, قالت وهي تبكي: بنتي محامية في الثلاثين من عمرها, وكما ترى ملتزمة بتعاليم الاسلام في ملابسها, جاءها سبعة وعشرون عريسا, بدون مبالغة, وكلهم يعجبون بها, ويتفقون في أول جلسة على ما يطلبه أخوها, ومع أنها شروط ميسرة, لا توجد بها تكاليف شاقة لاتباعنا تعاليم الاسلام, إلا أن جميع العرسان ما إن يخرجوا من باب الشقة, فإنهم لا يعودون مرة ثانية.
لقد تكررت هذه الحادثة مرة ومرات, وكان أحدهم ابن أختي, فذهبت إليه, بدون إخبار ابنتي, لأعلم منه ما سبب عدم حضوره ثانية.
فقال: أنا آسف, يا خالتي بمجرد أن وافقت على ما عرضتموه نظرت إلى خطيبتي فرحانا, فإذا بي أجد كأن رأسها قد تبدل برأس جاموس, فذعرت, وأنهيت الجلسة, وأحسست بانقباض في صدري, وخرجت سريعاً دونما نية على العودة.

قال الشيخ: تيقنت أنها حالة مس أو سحر.
وسألت الفتاة عن الأعراض, ولكن لم تكن كل الأعراض موجودة بها لكن زاد يقيني نظرات عينيها الزائغة يمينا ويساراً, وحركة الرموش المستمرة وارتباكها, وثقل قدميها وتنميلها قبل أن أقرأ عليها.
بدأت القراءة عليها, وعلى مدار سبع جلسات متوالية في سبع أسابيع ما بين الأسبوع والآخر, يتم الشراب والاغتسال بالماء المذاب فيه آيات القرآن الكريم المكتوب بالمسك والزعفران, والالتزام بالصلاة في مواعدها, واستماع القرآن الكريم, وذكر الله تعالى, بصفة مستمرة, وأذن الله أن يحضر الجني الصارع ويتكلم على لسانها.
الجني: لقد أتعبتني كثيراً, وقد كرهت الملتحين بسببك, ابعد عن طريقي وإلا سأجعلك تندم كثيرا.
الشيخ: قمت بضربه بعد حبسه, ثم قرأت قوله تعالى ” إن كيد الشيطان كان ضعيفا ” النساء 76 عدة مرات, فهدأ واستكان, ثم قلت: باسم الله, من معي ؟ ولماذا أمسست هذه الفتاة ؟
الجني: أنا معها, وهي صغيرة, وأنا أحبها ولا أوذيها, لقد سقطت علي في الحمام, وهي صغيرة, فأردت أن أوذيها, ولكن مع الأيام أحببتها واتخذتها زوجة لي.
الشيخ: لم تقل اسمك . ولن أسمع لأي كلام حتى أعرف: ما ديانتك, وما اسمك ؟
الجني: أنا محمود, وديني الإسلام.
الشيخ: وهل يحل لك الإسلام أن تتخذ زوجة من الإنس يا محمود ؟
الجني: وما في هذا ؟ ارجع إلى كتب الفقه وانظر: هل يتم الزواج أم لا ؟
الشيخ: أنا لا أبحث معك, هل يتم أم لا, أن أسألك: هل يحل هذا الزواج أم لا ؟
وهل هي من جنسك ؟
الجني: ليست من جنسي, ولا يوجد قانون يحكم زواجي منها.
الشيخ: إذا فزواجك منها باطل, لعدم رضا وليها, وعدم رضاها هي أولا, ووجب عليك إن كنت مسلما حقا أن تتركها وشأنها, وبالمناسبة, مالذي يمنع الخطاب أن يعودوا لهذه الفتاة ؟
الجني: أنا أتمثل لهم في وجهها على شكل جاموسة, أو على شكل حيوان أو أقوم بتحريك حواجبها لهم, أو أذنيها, أو أجعلها تنظر لهم نظرات مرعبة, ثم أوسوس لهذا العريس: إنها مجنونة فيخاف ويخرج ولا يعود مرة ثانية.
الشيخ: هل ستخرج, وتتقي الله أم لا ؟
الجني: على شرط أن أعود إليها مرة كل شهر.
الشيخ: شرطك مرفوض, وإلا اقسم بالله, وبحق لا إله إلا الله سأذيقك العذاب ألوانا.
ألم يكفيك العذاب سبع جلسات, إنني على استعداد تام أن استمر معك إلى الغذ, ولن تستطيع الحركة أو الهرب بإذن الله تعالى.
الجني: سأخرج إن شاء الله.
الشيخ: إذا عاهد الله وتب إليه, ثم اخرج, وعاهد الجني ربه وتاب, وخرج إلى غير رجعة, فطلبت من الفتاة الإستمرار على ذكر الله تعالى, والاستماع إلى سورة ” يس ” صباحا و الملك مساء.
والمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها, مع الاغتسال بالماء المقروء عليه آيات الرقية لمدة أسبوع.
وتم شفاؤها وهي تنتظر الزفاف بعد أسبوع بمشيئة الله.

Leave a Comment

Scroll to top