أهمية الغذاء اثناء الحمل: البروتينات والفيتامينات والمعادن

من منطق مفهوم أن ” الحمل ليس مرضا ” يجب على الأم أن تتناول الكميات المطلوبة من الغذاء ولا تنسى شرب الماء بكمية كافية, ويمكن للحامل صوم شهر رمضان المبارك إذا تسنى لها تناول الغذاء الكافي لها وللجنين وكمية الماء الكافية في الفترة المسموح بها بين المغرب والفجر. فلابد أن تدرك الأم المقبلة حتياجاتها حتى تستطيع تلبيتها.
أولا البروتينات:
لابد على الأم أن تحصل على الكمية المناسبة من البروتينات الحيوانية في صورة كمية كافية من للحوم أو الدجاج, ويفضل لها في أثناء الحمل تناول الأنسجة سهلة الهضم الغنية بالمعادن, مثل: الكبدة ( فهي تنصح بتناول 200 غرام مرتين في الأسبوع ) والمخ والطحال والكلاوي, والسمك أو الجمبري الذي يحبذ أن تزيد كميته قليلا عن المعدل العادي لاحتواءه على عنصر الفسفور الأساسي في التمثيل الغذائي للكالسيوم اللازم لنمو الجنين, وأثره على نمو الأسنان وعظامه بعد الولادة ولاحتواءه على اليود الطبيعي الذي يسهل هضمه وتمثيله غذائيا. مثل هذه الأغذية سهلة الهضم وتحتوي على كمية أكبر من المعادن والفيتامينات, كما أنها تفتح شهية الأم لمقبلة التي يجب عليها مراعاة التنويع, فتغيير توعيات الغذاء كثيراً يفيد في هذه المرحلة.
وهناك مفهوم خطأ أن طريقة الطهي تؤثر في قيمة الغذاء, والصحيح أن طريقة الطهي لا تؤثر في قيمة الغذاء, بل إن تنويع عمليات الطهي تساعد على فتح الشهية, ويفضل طهي اللحوم جيدا مع مراعاة طرق الطهي التي لا تؤدي إلى تلبك معوي مع إضافة القدر المعقول من البهارات والملح للتتبيل, إلا إذا نصح الطبيب بمنع الملح أو نوع معين من الطعام.
ويمكن للأم التي لا تعاني من فقر الدم الاستغناء تماما عن أقراص الحديد إذا استطاعت تناول كمية مناسبة من الكبد والبنجر والباذنجان والتفاح, لاحتوائها على الحديد بكثرة, فإذا تناولت مائتي جرام من الكبدة مرتين في الأسبوع تكاد تكون وجبة كافية لتزويد الأم التي لا تعاني من فقر الدم بكمية الحديد المطلوبة أثناء الحمل.
ثانيا الفيتامينات والمعادن:
يأتي بعد  ذلك دور الخضروات الطازجة, ولابد للأم المقبلة من تناول مقدار طبق سلطة كبير, لاحتواءه على الفيتامينات والمعادن الطبيعية اللازمة لنمو الجنين, ويفضل الخس, لاحتواءه على كمية كبيرة من الزيوت الطيارة التي تساعد على تليين الطبيعة وسرعة حركة الأمعاء, مما يساعد الأم على التبرز بدون جهد, ويا حبدا من إضافة البنجر لاحتواءه على كم كبير من الحديد سهل الامتصاص وسريع التمثيل الغذائي, حيث لا يتعارض الحديد الذي ياخذه الفرد من المصادر الطبيعية مع عملية التبرز الطبيعي, فلا يؤدي إلى القبض ( الإمساك ) الذي غالبا ما يشكل مشكلة للأم الحامل.

Leave a Comment

Scroll to top