السوابق المرضية و حوادث الاجهاض السابقة علاقتها بالحمل

السوابق المرضية وعلاقتها بالحمل, الزيارة الأولى للطبيب تتميز بسؤالك أسئلة كثيرة حول ماضيك الطبي وماضي عائلتك, مثل الإصابة بأية أمراض أو إجراء أية عملية قد يكون لها ارتباط وثيق بالحمل الحالي. وإذا كنت سبق لك الإنجاب فحالات الحمل السابقة وحوادث الإسقاط والإجهاض والعمليات الجراحية السالفة والحميات الخاصة بالولادة والإجهاض والالتهابات الداخلية ووسائل منع الحمل السابق استعمالها يمكن أن يكون لها أو لا يكون لها تأثير على سير الحمل الراهن, وكل صغيرة أو كبيرة من المعلومات المتعلقة بهذه الأمور يجب أن يطلع عليها الطبيب. كما أن أي مرض سابق مثل ارتفاع ضغط الدم المزمن وأمراض الجهاز الدوري والقلب وأمراض الأوعية والشرايين وأمراض الجهاز البولي ومرض السكر يكون لها تأثير كبير على سير الحمل والصحة.

حوادث الإجهاض السابقة:
من الممكن أن لا تؤثر حوادث الإجهاض السابقة على الحمل الحالي إذا كانت قد تمت في السنوات القليلة الماضية وخلال الأشهر الثلاثة الأولى, ومع أن لحوادث الإجهاض الماضي علاقة بزيادة عدد حالات الإجهاض المقبلة, بسبب الضعف المحتمل لعنق الرحم والذي قد يجعله غير قادر على الاستمرار في احتواء الجنين, إلا أن تحسن أساليب مواجهة حالات الإجهاض في الثلث الأول من الحمل قد قضى على احتمالات وقوع هذا النوع من إصابة عنق الرحم, ولكن تكرر حالات الإجهاض في الثلث الثاني من مدة الحمل ( من 24 الى 26 أسبوعا ) ربما كانت فيه زيادة في احتمالات الوضع قبل الأوان, وعلى أي الأحوال يجب على الحامل أن تطلع الطبيب على حدوث حالات الإجهاض السابقة هذه.

Leave a Comment

Scroll to top