انت هنا : الرئيسية » الحمل » تحديد نوع أو جنس الجنين ولد أم بنت

تحديد نوع أو جنس الجنين ولد أم بنت

يتحدد نوع الجنين لحظة الاخصاب, فحوالي نصف الحيوانات المنوية التي ينتجها الرجل تحمل ” كرومسوم ذكري ”  والنصف الآخر يحمل ” كرموسوم انثوي ” واختراق البويضة بواسطة حيوان منوي ذكري أو أنثوي يعتمد على القدر. ولا توجد وسيلة أكيدة تضمن أن يكون المولود ذكرا أو أنثى.
ويمكن إجراء عينة من الأغشية الجنينية في بداية الحمل بواسطة منظار من عنق الرحم, وتؤخذ تحت متابعة الموجات فوق الصوتية ويتم تحليلها وراثيا لمعرفة نوع الجنين ويقوم الاطباء بهذا التحليل فقط  في المراكز المتخصصة لإجراء التحاليل الوراثية, ولا يتم هذا الإجراء بشكل روتيني أو لمجرد معرفة جنس الجنين, ولكن هذا يتم في أضيق الحدود  بالنسبة للسيدات اللائي يعانين من نوع معين من الأمراض الوراثية أو المعرضات لإصابة ابنائهن بأمراض وراثية نتيجة قرابة الزوج أو إصابة سابقة بالأسرة, ويجب إخبار الطبيب المباشر بحالة المريض بكل تفاصيل الأمراض السابقة بالأسرة, ويجب إخبار الطبيب المباشر بحالة المريض بكل تفاصيل الأمراض السابقة في أسرة الزوج أو الزوجة, كما يجب علمه بسابقة إجهاض متكرر غير معلوم السبب أو وجود طفل معاق, نتيجة مرض وراثي لدى نفس الأم أو نفس الأب, حتى يستطيع الطبيب طلب هذا الاجراء.
ولا يطلبه الطبيب إلا إذا تحتم إجراءه حتى لا تصاب الأسرة المسكينة بكارثة جديدة, حيث يمكن في هذه الأحوال التخلص من الحمل بالوسائل الجراحية أو الطبية إذا أمكن, ويقوم بذلك الطبيب المختص في أمراض النساء والتوليد بعد تقييم حالة الجنين الوراثية والحمل.
وللأسف فإن هذه الطريقة بالرغم من ثبات فاعليتها وأمانها إلا أنها مازالت تحمل في طياتها احتمالات الإجهاص الواردة نتيجة هذا الإجراء, ولذلك لا يجب اتباعه روتينيا, كما أن ارتفاع سعر التحليل في هذه الحالات يبعده عن كونه تحليلاً عاديا, يجرى لكل الحوامل, ولكن فقط للمعرضات لهذه الأمراض بعينها.
فإذا تقدم الحمل وأصبح من المتاح أخذ عينة من دم الجنين, يتم ذلك عن طريق بطن الأم, حيث تخترق الإبرة جدار البطن وجدار الرحم والأغشية الجنينية لتصل إلى أوردة الجنين, وفي هذه الحالة ليس فقط يمكن أخذ العينات للتحليل, ولكن أيضا يمكن اعطاء الطفل أي علاج.
فالطفل كائن مستقل فهو يمرض, وإلى وقت قريب حتى كان مرض الروسيوس في الدم سائدا وقبل اكتشاف وسائل الوقاية منه كان هذا الإجراء سائداً لاستبدال دم الجنين التالف بدم جديد بديل. وفي هذه الحالة بدلا من فقدان الطفل في منتصف الحمل نتيجة إصابته بسيولة الدم فيمكن نقل الدم اللازم إليه من خلال هذه الإبرة.
كما يمكن في أي الأحوال تعاطي أي علاج أو إجراء أي تحليل إذا لزم  الأمر, كما يسهل ذلك التشخيص الوراثي إذا لزم الأمر, وهذا الإجراء أيضا يفضل إجراؤه في المراكز المتخصصة.
أما بالنسبة لإجراء أخذ عينة من السوائل الجنينية في منتصف مدة الحمل لتحليلها وراثيا فهو إجراء سائد في بعض الدول كإجراء روتيني لتحليل معدل البروتينات الجنينية في السوائل الجنينية, وبناء عليه يتم تقييم حالة الطفل في بعض حالات الحمل الخطر, وهذا الإجراء قد يجريه بعض الأطباء في عيادتهم الخاصة.
وبالرغم من مرور الإبرة من خلال بطن الأم لسحب عينة من السوائل من داخل الرحم, إلا أنه يعد  إلى حد ما إجراء آمنا وسهلا, وخاصة بعد دخول الموجات فوق الصوتية إلى عالم الطفل السحري.
فإذا كان لا بد للأم أو للأب من تحديد نوع الطفل قبل الحمل لأسباب تخص أحدهما أو كليهما ورغبتهما الأكيدة في ذلك ففي هذه الأحوال يمكن إجراء الإخصاب صناعيا في بعض الأماكن المجهزة لذلك.
أما إذا كانت معرفة نوع المولود هي فقط نوع من الترقب لدى الأم أو الأب, وهي نوع من ترقب الطفل في حد ذاته, فعادة ما يقوم به الطبيب المشرف على عملية الحمل بإخبار الأم بنوع أو جنس الجنين بمجرد معرفة ذلك من خلال جهاز الموجات الفوق الصوتية أثناء المتنابعة الروتينية في النصف الثاني من الحمل, وإذا كانت أنثى فلا يظهر لها أي أعضائ تناسلية خارجية, أما إذا ظهرت الخصية والقضيب في جهاز الموجات فوق الصوتية فذلك يعني بالقطع أن ما تحمله الأم داخل رحمها هو بالتأكيد ذكر. وقد يختلط الأمر على الطبيب الذي يقوم بهذا الإجراء نظراً لالتفاف الحبل السري بين ساقي الطفلة الأنثى فتعطي انطباع وجود جهاز تناسلي ذكري, ولذلك فإننا نعطي بنسبة الخطأ في تحديد جنس الحميل بواسطة الموجات فوق الصوتية إلى نصف بالمائة من كل الحالات.

اكتب تعليق

Current ye@r *

مجلة نون النسوة - جميع الحقوق محفوظة 2013 -2014

الصعود لأعلى