احتمال واختبارات كشف الحمل

احتمالات الحمل:
لو تأخرت الدورة الشهرية أو غابت, حتى لو كانت السيدة منتظمة في وسيلة لمنع الحمل, فلابد أن نتوقع حدوث الحمل, بعض الأطباء يركزون على الأعراض الظاهرية مثل القيء وزيادة عدد مرات التبول, ويعتبرونها أعراضاً لأمراض أخرى وعندئد يطلبون عمل أشعة أو تحاليل قد تضر بالجنين. لهذا السبب لابد من التشخيص المبكر للحمل بواسطة الطبيب المختص.
والطبيعي هو أن الطبيب في العيادة يشخص الحمل, إذا تأكد من انقطاع الطمث ( الدورة الشهرية ) ومن خلال أعراض أخرى يمكن أن تظهر قبل انقطاع الطمث مثل الكبر في حجم الثدي, أو ألم الثدي, أو زيادة عدد مرات التبول, أو عدم القدرة على التحكم في البول.
ويمكن تشخيص الحمل قبل غياب الدورة مباشرة بتحليل بسيط لمعدل الهرمونات في الدم حيث يظهر نفس الهرمون في البول بعد انقطاع الطمث مباشرة و الاختبار يمكن أن يظهر نتائج كاذبة في حالة وجود دم أو بروتين في البول, ولهذا لا بد من التأكد من خلو البول من الدم أو البروتين قبل تحليله, وكذلك يمكن أن يؤدي إلى نتائج كاذبة بعد سن اليأس عند الأم لوجود نفس الهرمونات في بول الأم في هذا السن, وعلى الرغم من أن نتائج تحليل الهرمونات في الدم تصل نتائجها إلى 100 بالمئة وتظهر قبل انقطاع الطمث إلا تحليل البول أسهل ويمكن أن يتم على ورقة اختبار حساسية موجودة في الصيدلية. توجد ثلاث أنواع من اختبارات الحمل التالي:
– اختبار الحمل المنزلي:
هذا الاختبار المنزلي يستطيع تشخيص حالة الحمل عن طريق اكتشاف الهرمون في البول, وبعض هذه الاختبارات المنزلية يستطيع أن ينبئ المرأة بحملها في وقت مبكر, قد يكون منذ اليوم الأول لغياب حيضها ( حوالي 14 يوما بعد الحمل ) بل قد يتم الكشف عنه خلال دقائق من فحص عينة البول منزليا, وفي أي وقت من أوقات النهار.
– اختبار الحمل البولي في المختبر:
يتم إجراء هذا الاختبار في المختبر أو العيادة, وهو قادر على اكتشاف الهرمون في البول بدقة قد تصل الى 100 بالمئة وبإمكانه اكتشاف أية نسبة من الهرمون, وفي وقت مبكر من الحمل قد يبلغ سبعة  إلى عشرة أيام بعد حدوث الحمل.
تحليل البول هو عادة أرخص كلفة من تحليل الدم, ولكن اختبارات الدم تعطي من النتائج أكثر مما تعطيه اختبارات البول.
– اختبار الدم لكشف الحمل:
اختبارات الدم لمعرفة حدوث الحمل تستطيع أن تكشف الهرمون بدقة تبلغ 100 بالمئة وفي وقت مبكر يمكن أن يصل إلى سبعة أيام بعد الحمل ( أي قبل غياب الدورة بأسبوع ) وكذلك يساعد هذا الاختبار على تحديد موعد الحمل عن طريق قياس مقدار الهرمون.
ومهما تكن نتائج التحاليل المخبرية فإن التشخيص الأدق يقتضي أن يتبعه فحص طبي أيضا, لأن الوصول إلى نتائج سلبية خاطئة ليس مستبعداً أحيانا, وبالذات في بداية الحمل. لذلك يجب تكرار الاختبار والفحص الطبي بعد ذلك بأسبوع تقريباً, وإذا ما تكررت نتائج الحمل السلبية مع استمرار انقطاع الحيض فإنه يجب على الأم أن تعرض الأمر على الطبيب, وذلك لاستبعاد حدوث حمل خارج الرحم.
أما إذا زادت فترة انقطاع الطمث على أسبوع فيمكن تشخيص الحمل عن طريق الموجات فوق الصوتية ( الاشعة التلفزيونية ) التي يفضل فيها استعمال الكاشف المهبلي في هذه الفترة من الحمل, والذي ثبتت كفاءته وأمانه في الفترة الأولى من الحمل.

Leave a Comment

Scroll to top