قصة حقيقية عن سحر التخيل

قصة حقيقية عن سحر التخيل:
كان في إحدى القرى ساحر يظهر براعته أمام الناس, ويأتي بالمصحف ويربطه في خيط ( من موضع سورة يس ) ثم يربط الخيط بمفتاح, ويجعل المصحف معلقا في الخيط, ثم يقرأ طلمسا معينا. ثم يقول للمصحف در يمينا فيدور المصحف يمينا بحركة سريعة وعجيبة, ثم يقول در يسارا فيدور المصحف يسارا بحركة سريعة وعجيبة, وكرر الساحر حيلته مرارا وتكرارا حتى كاد الناس يفتنون به, خاصة وأنه يستخدم المصحف في هذه الحيلة, ومشهور لدى عامة الناس أن الشياطين لا تستطيع مس المصحف.
فذهب إليه شاب صالح, وتحداه أن يفعل ذلك, فتعجب الناس جميعا, لكن سرعان ما أحضر الساحر المصحف والخيط والمفتاح وربط المصحف بالخيط, والخيط بالمفتاح, ثم قرأ طلسمه, فما كان الشاب الصالح إلا جلس بجانب من جانبي الساحر وأخذ يقرأ آية الكرسي, وأمر صديقا له بقراءتها في الجانب الآخر, والناس ينظرون ويترقبون ليرو من الفائز, ومن تكون له الجولة, وما أن انتهى الساحر من قراءة طلسمه, وقال للمصحف: در يمينا فلم يتحرك فقرأ طلسم ثانية وقال للمصحف در يسارا فلم يتحرك.
فأخزاه الله تعالى أمام الناس, ونصر الحق وأهله وسقط هيبته ومكانته والحمد لله رب العالمين.

ملاحظة من الموقع: هذه القصة مأخوذة من كتاب الطب البديل للدكتور أحمد مصطفى متولي وليتحمل في ذلك صدقها أو زيفها.

Leave a Comment

Scroll to top